شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 39

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وحم ع

وتكذيب الرسول نه والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك؛ فما معنى الباب الذى ذكر العلماء فى كل مذهب « باب حكم المرتد؛ وهو المسلم الذى يكفر بعد إسلامه » ثم ذكروا أنواعًا كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم الرجل وماله؛

حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها » مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزاح واللعب.

ويقال أيض: الذين قال الله فيهم: © يَحْلفُونَ بالله ما قَالُوا وَنَقَد قَالُوا كلمة الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بعد إسلامهم ‏ [ التوبة ع( + أما سمعت الله كفرهم بكلمة مع كونهم فى زمن رسول الله كه ويجاهدون معه ويصلون معه ويذكون ويحجون ويوحدون؟.

وكذلك الذين قال الله فيهم ‎:‏ ون سألتهم يون نما ِنّمَا كنا نتخوض

وتلعب قل أبالله و دآياته ورسوله كنتم تستهَزءُون هم لا تعتذرو اقَد كفرتم بعد إمانكم 4 التوبة:1، 1]؛ فهؤلاء الذين صرح الله فيهم أنهم كفروا بعد

() وقد اختلف أئمة التفسير فى سبب نرول هذه الآية: ّ| فقيل: * نزلت فى الجلاس بن سويد بن الصامت ووديعة بن ثابت ‎٠»‏ وذلك أنه لما كثر نزول القرآن فى غزوة تبوك فى شأن المنافقين وذمهم » فالا: لمن كان محمد صادقًا على إخواننا الذين هم سادتنا وخيارنا لنحن شر من الحمير؛ فقال له عامر بن قيس: أجل والله إن محمد لصادق، وإنك لشر من الحمار؛ وأخبر عامر بذلك النبى: #ة؛ وجاء الجلاس فحلف بالله أن عامرً لكاذب؛ وحلف عامر لقد قال؛ وقال: اللهم أنزل على نبيك شيع فنزلت. وقيل: إن الذى سمع ذلك عاصم بن عدى؛ وقيل: خذيفة » وقيل: بل سمعه ولد امرأة الجلاس ٍ واسمه عمير بن سعد فهم الجلاس يقتله لكلا يخبر بخبره. ويل: نزلت فى عبد الله بن أبي رأس لمنافقين لما قال؛ ما مثلنا ومثلٍ محمد إلا كما قال القائل: « سمن كلبك يأكلك » و ين رجعنا إلى المَدِينة لخْرجن الأعزمنها اذل 1 المنافتون:8 ]ء فأخبر النبى نه بذلك؛ فجاء عبد الله بن أي فحلف أنه لم يقله. وقيل إنه قول جميع المنافقينٍ » أن الآية نزلت فيهم. قال الشوكانى: وعلى تقدير أن القائل واحد أ و اثثان فنسبه القول إلى جميعهم هي باعتبار موافقة من لم يقل ولم يحلف من المنافقين لمن قال وحلف؛ وقوه تعالى وكفروا بد إِسلابهم » أى

كفروا بهذه الكلمة بعد إظهارهم للإسلام » وإ كانوا كفار رأ فى الباطن أ.هذه فتح القدير » جاص تلجع |

الصفحة السابقة الصفحة التالية