كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 41
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومس لاع
يقولون: إن بنى إسرائيل لم يكفروا بذلك؛ وكذلك الذين قالوا للنبى ل: اجعل لنا ذات أنواط لم يكفروا.
فالجواب أن نقول: نهاهم التبى ع ب"،.0 واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب 1 ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم بل العالم - قل يقع فى أنواع من الشرك لا يدرى عنها - فتفيد التعلم والتحرز ومعرفة أن قول الجاهل: « التوحيد فهمناه؛ أن هذا من أكبر الجهل ومكايد الشيطان؛ وتفيد أيضً
أن المسلم المجتهد إذا تكلم بكلام كفر - وهو لا يدرى - فنبه على ذلك فتاب من ساعته أنه لا يكفر » كما فعل بنو إسرائيل والذين سألوا النبى م وتفيد
أيضا أنه لو ل 2 فإنه يغلظ عليه ل تغليظاً شديدً كما فعل رسول الله
ب يتخذونها لذلك؛ ومشابهة الكفار منهى عنها ولذا أغلظ عليهم؛ وعلى هذا حمل الشاطبى الحديث؛ وكذا ابن تيمية فى اقتضاء الصراط المستقيم. الثاني: أنهم طلبوا شجرة يعكفون حولها ويتبركون بها كما يفعل المشركون وهذا شرك أكبر؛ وعليه جرى كلام الشيخ هنا - خلافً لما قرره فى كتاب التوحيد من أنه شرك أصغر - وكذا ابن القيم فى إغاثة اللهفان حيث ذكر أ أن اتخاذ هذه الشجرة الكو حولها إتخاذ إله مع | الله مع أنهم لا يدعونها. وكذا الشيخ سليمان آل الشيخ فى تيسير العزيز الحميد قال الشيخ حامد الفقى رحمه الله تعالى فى تعليقه على فتح المجيد: ليس ما طلبوه من الشرك هو من الشرك الأكبر كما أن ما طلبه بنو ثبل من الأكبر » وإنما لم يكفروا بطابهم لأنهم حدثاء عهدذ بالإسلام؛ ولأنهم لم يفعلوا ما 2 0 يقدموا عليه بل سألوا النبى ع فتأمل ا رهاء. وهذا الذى رجحه الشيخ حامد الفقى هو الصحيح الظاهر والله تعالى أعلم. انظر ١ سعة رحمه رب العالمين » للشيخ / سيد الغباشى 3 ص؟؟ © ٠ و١ فضل الغنى الحميد » 14507 1442-7 ).
)١( أى لم يفعلوا بعد تهيه عه إلا فلا فرق بين طلب الشرك وفعله لأن طلب الكفر والعزم عليه فى
المستقبل كفر ولو لم يفعل يفعل؛ وإن كان فعله أشد: