كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 42
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال لا إله إل الله. وقال « أقتلعه بعد ما قال لا إله إلا الله » "9، وكذلك قوله: « أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله » ''' وأحاديث أخرى فى الكف عمن قالها '"' ومراد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل.
فيقال لهؤلاء المشركون الجهال:
معلوم أن الرسول نه قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون: لا إله إلا الله؛ وأن أصحاب النبى نه قاتلوا بنى حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن
3 رواه | لبخارى ومسلم من حديث أسامة بن زيد بن حارثة بيغ قال ٠ بعثنا رسول الله له إلى الحرقة من جهينة قال: فصبحنا القوم فهزمناهم؛ قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم؛ قال: فلما غشيناه قال لا إله إل" الله قال كف عن الأتصسارى فطعتته برسحى حتى فتلت قال فلما قدمنا بلغ ذلك النبى مه قال: فقال لي: يا أسامة أقعلته بعدما قال لا إله ل قلت يا رسول الله إنه كان متعودً؛ قال: قعلعه بعدما قال:؛ لا لل ل:فمازًا يكررها علي حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم ». وهذا لفظ البخارى.
6 وا البخارى ومسلم من حديث عبد لله ين عمرين الحطاب يله أن رسول الله عله قال 7. أقاتل الناس ححتى يشهدوا أن 9 له إلا إلا الله وأن محمداً رسول ! الله 2 ويفيموا الصلاة دزت
» فإذا فعلرا ذلك غصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام؛ وحسابهم على الله ل » هذا لفظ البخارى. وهذا الحديث متواتر كما قال الحافظ السيوطى فى الجامع الصغير وقال شارحه لمناوى: لأنه رواه خمسة عشر صحاياً.
(؟) كحديث المقداد بن عمرو الكندى البدرى فاته الذى رواه البخارى ومسلم + قال ليا، رسول الله: إن لقيت كافر فاقتتلنا فضرب يدى بالسيف فقطعها ثم لاذ بشجرة وقال: أسلمت لله أقتله بعد أن قالها؟ قال رسول الله كلل: ٠لا تقطة » » قال يا رصول الله فإنه طرح إحدى بدى ثم قال ذلك بعدما قطعها أقتله؟ قال ٠: فإن قتلعه فإنه بمنزلعك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التى قال ». وهذا لفظ البخارى؛ قال الحافظ ابن حجر: قال الخطابى: معناه أن الكافر مباح الدم بحكم الدين قبل أ ن يسلم؛ فإذا أسلم صار مصان الد م كالمسلم ٠» فإن قتله الم بعد ذلك صار دمه مباحا بحق القصاص كالكافر بحق الدين وليس المراد ! إلحاقه فى الكفر كما تقول الخوارج من تكفير المسلم بالكبيرة « فتح البارى » ( جا + ع 157 ). وحكى النووى هذا المعنى عن الشافعى وابن القصار المالكى وغيرهما وقال: إنه أحسن ما قيل فيه وأظهره ١ مسلم بشرح النووى ١ ( جا ص 159 ). وانظر كلام الإمام ابن حبان فى نفس المعنى ١ الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ) ( ج١