كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 53
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
هم كاف لدابم فإن عمل التوحيد عملا ظاهراً وهو لا يفهمه أو لا يعتقده بقلبه؛ فهو
منافق وهو شر من الكافر الخالص "'" © ف( إِنَّالْمنَافقينَ في الدَّرْك الْأسْقَلِ من
وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة تتبين لك إذا تأملتها فى ألسنة الناس: ترى من يعرف ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مداراة » وترى من يعمل به ظاهرً لا باطناً فإذا سألته عما يعتقد قلبه فإذا هو لا يعرفه » ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله أولهما ما تقدم من قوله: للا تعتذروا قد كَفَرْتم بَعْدْ إمَانَكُمْ 1 العوبة:11 ]؛ فإذا محققت أن بعض الصحابة (*؟ الذين غزوا الروم مع رسول الله نه كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح واللعب » تبين لك أن الذى يتكلم بالكفر أو يعمل به به خوفًا من نقص مال أو جاه أو مداراة لأحد أعظم من تكلم بكلمة يمزح بها.
ولاية الثانية قوله تعالى ٠: ل من كَفَر بالله من بَعْد إيمانه لأ من أكرة وَقَلبه مُطْمَيِن بالإمان 4# النحل ٠١6: ]؛ فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمكنا بالإيمان » وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفًا أو مداراة أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله أو فعله على وجه المح؛ أو لغير ذلك من الأغراض » إلا المكره؛ والآية تدل على هذا من
)١( إن انتفى عمل القلب - من النية والإخلاص والمحبة والإنقياد والإقبال على الله ولوازم ذلك وتوابعه-- مع انقياد الجوارح الظاهرة فكفر نفاق:' سواء وجد التصديق المطلق - أى قول القلب - أو انتفى وسواء انتفى بتكذيب أ أو شك + قال الله تعالى رج ومن اناس من َقول آمنا بالله 94 يالوم الآخرٍ وما م بِمُؤْمينَ (ل 0 إلي قوله:ٍِ إن ١ الله على كَُ شي دير 0 [البقرة م - ٠. ]7٠ معارج
() لا يصح إطلاق اسم الصحابى على من كفر وبقى على كفره أو نفاقه الأكبر. قال الحافظ ابن حجر: وهو اي يعنى الصحابى 0 من لقى النبى ا مؤمناً به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة ًْ الأصح |. ه ١ نزهة النظر شرح نخبة الفكر، ( ص 88 ).