كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 52
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معائند؛ كفرعون وإبليس وأمثالهما: وهذا يغلط فيه كثير من الناس يقولون.: هذا حق ونحن نفهم
من وافقهم ' وغير ذلك من الأعذار + ولم يدر المسكين أن غلب أكمة لكر
يعرفون الحق ولم يت ركوه إلا لشيء من الأعذار كما قال تعالى: م أشتروا بآيات ! لله ثَمنا فليلاً # [ التوبة:8 ]؛ وغير ذلك من الآيات كقوله تعالى:
يع فُونَهُ كم يعرفون أبناءهم # 1 البقرة ١476: ].
< | وإذا كان الإيمان يزول بزوال عمل القلب فغير مستنكر أن يزول بزوال أعظم أعمال الجوارح ولاسيما إن كان ملزوماً لعدم محبة القلب وانقياده الذى هو ملزوم لعدم التصديق الجازم كما تقدم تقريزه » فإنه يلزم من عدم طاعة القلب عدم طاعة الجوارخ » إذا لو أطاع القلب وانقاد أطاعت الجوارح وانقادت؛ ويلزم من عدم طاعته وانقياده عدم التصديق المستلزم للطاعة وهو حقيقة الإيمان. فإن الإيمان ليس مجرد التصديق كما تقدم بيانه وإنما هو التصديق المستلزم للطاعة والإنقياد؛ وهكذا الهدى ليس هو مجرد معرفة الحق وتبينه » بل هو معرفته المستلزمة لاتباعه والعمل بموجبه؛ وإن سمى الأول هدى فليس هو الهدى التام المستلزم للإهتداء + كما أن اعتقاد التصديق و سمى تصديقاً فليس هو التصديق المستلزم للإيمان؛ فعليك بمراجعة هذا الأصل ومراعاته أ د الصلاة وحكم تاركها 6( 018/74. ويلاحظ على كلام الإمام ابن القيم رحمه الله أنه يرجح تكفير تارك الصلاة تكاسلا وكذا تارك باقى المبانى الأربعة + وهذا خلاف قول الجمهور كما سبق بيانه؛ وهو عدم تكفير تا رك شىء منها تكاسلا وهو الراجح » إن شاء الله
)١( إن كتم الحق 9 العلم بصدقه فكفر الجحود والكتمان » قال تعالى:ل( وَجَحَدُوا بها وَاسَتها أَنفُسُهُم ظُلْما وَعَل فَانظر كيف كان عاق الْمَفُسدِينَ © + [ الدمل ١4: ] + وقال تعالى:ل فلم حال م ب كَفَرُوا به فل الل على الْكَافِرِين، 1 البقرة: 04 ]؛ وقال تعالى: الذي نآنينَاهُم الْكتَاب يَعِْفُونة كما مِْفُونَ أَيَاءهُمْ وا فَرِيفًا سه كمون لْحَق وهم يَعْلَمُونَ (619 الْحق من رَبك فلا تَكُوننَ من الْمُمْحَرِينَ 022 »
- وإن انتفى عمل القلب وعمل الجوارح مع المعرفة بالقلب والإعتراف باللسان فكفر عناد واستكبار ككفر إيليس وكفر غالب اليهود الذين شهدوا أن الرسول حق ولم يتبعوه أمثال حبيٌ بن أخطب وكعب بن الأشرف وغيرهم ٠» وكفر من ترك الصلاة عنادً واستكبارا 1 ٠ ومحال أن ينتفى انقياد الجوارح بالأعمال الظاهرة مع ثبوت عمل القلب + قال النبى ع:د إن فى الجسد مضفة؛ إذا صلحت صلح الجسد كله، وذ ذا فسات فسا ألحساء كله آلا وقسى القلب 4؛ متفق عليه.
7( هنامن حكاية قولهم » يريدون به أن لايكون مقبولاً عندهم ! إلا من وافقهم + قاله محب الدين