كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يمرك 0
وهذه ردة صريحة باتفاق لين أي
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -:
على أن الذى نعتقده وندين لله به ونرجو أن يثبتنا عليه أنه لو غلط هو أو أجل منه فى هذه المسألة وهى مسألة المسلم إذا أشرك بالله بعد بلوغ م الحجة؛ أو المسلم الذى يفضل هذا على الموحدين؛ أو يزعم أنه على حق؛ أو غير ذلك من الكفر الصريح الذى بينه الله ورسوله وبينه علماء الأمة؛ أنا نؤمن بما جاءنا عن الله وعن رسوله من تكفيره ولو غلط من غلط؛ فكيف والحمد لله ونحن لا
قوله ٠ وهذه ردة صريحة ة باتفاق المسلمين » لا يستلزم تكفيره للرازى يعيئه؛ قال شيخ الإسلام ابن
تيمية:: وحقيقة الأ يٍِ ذلك أن أن القول؛ قد يكود كف فيطلو يلق الذون بتكفير صاحبه + فيقال > من بك تركها ٠١.ه٠١ افتارى؛ ( 346/17 -7800 )2
- وقال أء يضا: وكنت أبين لهم أن ما نقل عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا حق » لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين أ.ه « السابق؟/ ا
- وما يدل على أن كلامه رحمه الله تعالى على العموم لا على التعيين قوله ٠: وفى التعميم ما يفنى عن التعيين »؛ وقوله ٠: وذلك يقتضى وجود الردة فيهم » » وقوله: ٠ وإن كانوا قد يتوبون من ذلك ويعودون إلى الإسلام ٠ مجموع الفتاوى »م (0 87/4 - ف ).
وقال أيضا ٠ أنهم ألشوا على مذهب المشركين » و « دخلوا فى الشرك » ولم يقل أن المؤلف مشرك « اقتضاء الصراط المستقيم م 03 508 ©.
- قال شيخ الإسلام أبن تيمية: ومن الناس من يسىء به الظن وهو أن يتعمد الكلام الباطل وليس
- وقال: والرازى وإن كان يقرر بعض ذلك فالغالب على ما يقرره أنه ينقضه فى موضع آخر » لكن هو أحرص على تقرير الأصول التى يحتاج إلى معرفتها من الأمدى » ١ السابق ) *
- وقال الحافظ الذهبى: له كتاب السير المكتوم فى مخاطبة التجوم سحر صريح فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله تعالى « ميزان الاعتدال » 407700 ).
- ونقل ذلك الحافظ ابن حجر وأقره « لسان الميزات م 00 413/4 ©.
- وقال الحافظ أبن كثير وقد استقصى فى كتاب السر المكتوم فى مخاطبة الشمنن والنجوم المنسوب إليه كما. ذكرها القاضى ابن خلكان وغيره ويقال إنه تاب منه؛ وقيل بل صنفه على وجه إظهار الفضيلة لا على سبيل الاعتقاد + وهذا هو المظنون به أ. ه « التفسير» 143/173 ).2
() أى: شيخ الإسلام ابن تيمية