شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 68

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقال فى الرد على المتكلمين ''' لما ذكر أن بعض ألمتهم توجد من من الردة عن الإسلام كثيرً، قال: وهذا إن كان فى المقالات الخفية فقد يقال إنه فيها مخطئ ضال لم تقم عليه الحجة التى يكفر تاركها؛ لكن هذا يصدر عنهم فى أمور يعلم الخاصة والعامة من المسلمين أن رسول الله نه بعث بها وكفر من خالفها؛ مثل أمره بعبادة الله وحده لا شريك له؛ ونهيه عن عباده أحد سواه " من الملائكة والنبيين وغيرهم؛ فإن هذا من أظهر شعائر الإسلام؛ ومثل إيجاب الصلوات الخمس وتعظيم شأنها؛ ومثل مريم الفواحش والربا والخمر والميسر » ثم جد كثيراً من رؤوسهم وقعوا فيها فكانوا مرتدين بذلك؛ وأبلغ من ذلك أن منهم من صنف فى دين المشركين كما فعل أبو عبد الله الرازى "''؛ قال:

ولايد من التنبيه على أن المعلوم من الدين بالضرورة أمر نسبى إضافى؛ يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص؛ فالمعلوم من الدين بالضرورة فى الأزمنة التى تشرق فيها شمس الشريعة؛ ويكثر فيها العلماء العاملون الذين ييلغون دين الله ويقيمون الحجة على عباد الله غير المعلوم من الدين بالضرورة ! إذا غابت مس الشريعة ‎٠»‏ وكان علماء السوء يلبسون على الناس دينهم وأهل قال شيخ السلا 88 تيمية: 3 وأيضاً كون اللىء معلومًا من الدين بالضرورة أمر إضافى فحديث العهد بالإسلام ومن نشاً ببادية بعيدة قد لا يعلم هذا بالكلية » فضلاً عن كونه يعلمه بالضرورة وكثير من العلماء يعلم بالضرورة أن النبى له سجد للسهو؛ وقضى بالدية على العاقلة؛ وقضى أن الولد للفراش؛ وغير ذلك مما يعلمه الخاصة ضوورة؛ وأكثر الناس لا يعلمه البتة » أ. ه

ما أن يحمل كلام الشيخ على أنه يعذر فى المقالات الخفية فقط فنقول كما كان الشيخ يقول:

سالك هذا بهن عدي؛ فماذا يقال فى قوله ‎«٠:‏ وإذا كنا لا نكر من عبد الصتم الذى على قبر عبد القادر والصنم الذى على قبر أحمد البدوى؛ وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبههم ْ" ماذا يقال فى نقله عن شيخ الإسلام ابن تيمية وإقراره له ‎١‏ ونحن نعلم بالضرورة أن رسول الله ننه لم يشرع لأمته أن يدعوا أحدا من الاحياء ولا الأموات؛ لا الأنبياء ولا غيرهم؛ لا بلفظ الإستغاثة ولا بلفظ الاستعاذة ولا غيرهما ‎٠‏ كما أنه لم يشرع لهم السجود ليت ولا إلى غير ميت ونحو ذلك » بل نعلم أنه نهى عن ذلك كله وأنه من الشرك الذى حرمه الله ورسوله » لكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة فى كثير من المتأخرين لم يمكن تكفيرهم بذلك حتى يتبين لهم ما جاء به

6 يعنى بذلك ‎١‏ نقض المنطق 4 لشيخ الإسلام ابن تيمية ٍ وانظر الفتاوى ( لب؛ ص 4 )2

الصفحة السابقة الصفحة التالية