كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 71
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
انظر كيف كفر المعين ولو كان عابد باستحلال الحشيشة + ولو زعم حلها للخاصة الذين تعينهم على الفكرة 6 واستدل بإجماع الصحابة على تكفير قدامة وأصحابة إن لم يتوبوا وكلامه فى المعين وكلام الصحابة فى. المعين فكيف بما نحن فيه مما لا يساوى استحلال الحشيشة جزء من ألف جزء منه [1) وقال في الفتاوي والمسائل: فإن الذى لم تقم عليه الحجة هو الذى حديث عهد بالإسلام » والذى نضا ببادية أو يكون ذلك فى مسألة خفية مثل الصرف والعطف '"' فلا يكفر حتى يعرف. وأما أصول الدين التى أوضحها الله فى كتابه فإن حجة الله هى القرآن؛ فمن بلغه فقد بلغته الحجة ''" » ولكن أصل الإشكال أنكم لم تفرقوا بين قيام الحجة وفهم الحجة؛ فإن أكثر الكفار ا ل يفهموا حجة الله مع قيامها عليهم » كما قال تعالى: (( أم أن أكثرهم يسمعون أو يَعْقلُونَ إن ه ِل كالأنعام بل هم أضل سبيلاً 02 >" 1 الفرقان ا.) 774007748 مفيد المستفيد؛ المؤلفات ( جا نص )١(
ا ْ 4 الصرف: عمل سحرى يقصد منه تغيير الإنسات عما نهره كصرف لرجل 3 محبة زوجته إلى
790 وبلوع القران فى حق حن السام اذى ثبت إسلامه الآبد أن أن بكرن على على اسيل لا ع الإجمال؛
(4) ولابد هنا من التنبيه على أن هناك فرقًا بين فهم الدلالة وفهم الهداية؛ فليس كل من بلغته الحجة وفهمها يهتدى بها؛ لكن الله قد جعل فهم ا الدلالة شرطا فى تكليف عموم الناس مؤمنهم بكرم ُ نم يجمل انهم الهداية والتوفيق إلا إن أ راد اد لهم ه ذلك ُ دفر محض فضلٍ من الله تعالى
م الذى هو لهل هداية الله يب وتوفيقة وله الى تعلق بفهم الحجة غير 1 0 تحب أن ار َسْمعُود أو يَعْقلُونَ ا هو مقتضى الهداية لا نهم صم لا يسمعون شيعا أو