التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 24
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
السلف إلى أخ له: أوصيك بتقوى الله فإنها من أكرم ما أسررت، وأزين ما أظهرت، وأفضل ما ادَّخَرْت أعاننا الله وإياك عليها، وأوجب لنا ولك ثوابها.
وقال شعبة: كنت إذا أردت الخروج قلت للحكم: ألك حاجة فقال: أوصيك بما أوصى به النبي صلى الله عليه معاذ بن جبل: « اتق الله حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن » (١).
وقال ابن القيم رحمه الله: ودع ابن عون رجلاً فقال: عليك بتقوى الله، فإن المتقى ليست عليه وحشة.
وقال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا.
وقال الثورى لابن أبى ذئب: إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئاً (١).
***
______
(١) باختصار من جامع العلوم والحكم (١٥٠ - ١٥١). والحديث تقدم تخريجه ص (١٩).