التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 97
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الثمرات الآجلة
## ١ - تكفير السيئات وهو سبب النجاة من النار، وعظم الأجر وهو سبب الفوز بدرجات الجنة
قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ﴾ [ الطلاق: ٥ ]
قال ابن كثير رحمه الله: أى: يذهب عنهم المحظور، ويجزل لهم الثواب على العمل اليسير (١).
وقال ابن جرير رحمه الله:
ومن يخف الله فيتقه باجتناب معاصيه وأداء فرائضه يمحو الله عنه ذنوبه، وسيئات أعماله، ﴿ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ﴾ يقول ويجزل له الثواب على عمله ذلك وتقواه، ومن إعظامه له الأجر أن يدخله جنته فيخلده فيها (٢).
وقال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ﴾ [ المائدة: ٦٥ ]
ولا يصدر عن النار بعد ورودها إلا المتقون قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً ﴾ [ مريم: ٧١، ٧٢ ]
______
(١) تفسير القرآن العظيم (٤ / ٣٨٢).
(٢) جامع البيان فى تفسير القرآن (١٢/ ٩٣)