الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 138
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## ٥٢- وَالسُّحُورُ سُنَّةٌ
{«لَا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِي»}(١).
## ٥٢- وَالسُّحُورُ سُنَّةٌ
وَأَجْمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى أَنَّ السّحُورَ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ مُسْتَحَبٌّ لَا إِثْمَ عَلَى مَنْ تَرَكَهُ(٢).
لِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسٍ tقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ r: «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السّحُورِ بَرَكَةً»(٣).
وروى أحمدُ عن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: قال رسولُ اللهِ r: «السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فال تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ Dوَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ»(٤).
وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: {دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ rإِلَى السّحُورِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: «هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ»}(٥).
وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ tأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ rقَالَ: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ»(٦).
__________________
(١) خ (١٩٦٣، ١٩٦٧)، د (٢٣٦١)، حم (١١١٤١٣، ١١١٥٢، ١٠٨٥٨، ١٠٦٧١)، مي (١٧٠٥) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t.
(٢) قَالَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَنَقَلَهُ النَّوَوِيُّ.
(٣) خ (١٩٢٣)، م (١٠٩٥)، ن (٢١٤٦)، ت (٧٠٨)، جه (١٦٩٢)، حم (١٢٩٧٧، ١١٨٣٣، ١١٥٣٩)، مي (١٦٩٦) عَنْ أَنَسٍ t.
(٤) [حسن]: حم (١٠٠٠٣، ١٠٧٠٢) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t [وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي «صَحِيحِ الْجَامِعِ» (٣٦٨٣)].
(٥) [صَحِيحٌ] د (٢٣٤٤)، ن (٢١٦٣)، حم (١٦٧٠٢، ١٦٦٩٣) عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ t [وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ].
(٦) م (١٠٩٦)، د (٢٣٤٣)، ن (٢١٦٦)، ت (٧٠٩)، حم (١٧٣٤٥، ١٧٣٠٨)، مي (١٦٩٧) عَنْ عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ t.
