الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 147
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فَ لَوْ فَ صَ امَ عَنْ ُه ثَلَاثُونَ إِنْسَانًا فِي يَوْ مٍ وَاحِدٍ عَنْ شَهْ رِ رَمَ َضانَ أَجْ زَ أ عَنْهُ (1).
وَ اَل يُصَ ا ُم عَنْ أَحَ ٍد فِي حَيَاتِ ِه، سَ وَ اءٌ كَانَ عَاجِ زًا أَوْ قَادِرًا.
وَ إِنْ شَاءَ الْ وَلِيُّ أَطْعَمَ عَنِ الْمَيِّتِ عَنْ ك ُِّل يَوْ مٍ مِ ْس كِينًا.
فَ لَوْ صَ امَ غَيْرُ الْ وَلِيِّ أَوْ أَطْعَمَ عَنِ الْمَيِّتِ جَازَ عَلَى الرَّ اِجِ ِح(2).
-57وَ يُسْ تَحَ بُّ الْ جُ وْ دُ وَ االجْ تِهَادُ وَ اإلِ كْ ثَ ارُ مِ ْن فِعْ لِ الْ خَ يْرِ فِي رَمَ َضانَ:
وَ الْ جُ وْ دُ مُ سْتَحَبٌّ فِي ك ُِّل وَ قْ ٍت، وَ هُوَ فِي رَمَ َضانَ آكَدُ، وَ فِي الْ عَشْ رِ األَوَاخِرِ أَفْضَلُ؛ اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اهللِ eوَ بِالسَّ لَفِ، وَ ألَنَّ ُه شَهْ رٌ شَرِيفٌ فَالْ حَسَنَةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِ ْن غَيْرِ ِه، وَ ألَنَّ النَّاسَ يَشْتَغِلُونَ فِيهِ بِصِيَامِهِمْ وَ زِيَادَةِ طَاعَتِهِمْ عَنِ الْمَكَاسِبِ فَيَحْتَاجُونَ إِلَى الْمُ وَاسَاةِ وَ إِعَانَتِهِمْ (3).
وَيُسَنُّ زِيَادَةُ االجْتِهَادِ فِي الْ عِبَادَةِ فِي الْ عَشْ رِ األَوَاخِرِ مِ ْن رَمَ َضانَ.
فَ فِي الصَّ حِيحَيْنِ عَنِ ابْ ِن عَبَّ ٍ
اس lقَالَ {:كَانَ رَسُولُ اهللِ eأَجْ وَدَ النَّاسِ، وَ كَانَ أَجْ وَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَ َضانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي ك ُِّل لَيْلَةٍ مِ ْن رَمَضَ ـانَ فَيُدَارِسُ ُه الْ قُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اهللِ eأَجْ وَدُ بِالْ خَيْرِ مِ ْن الرِّ يْحِ الْمُرْسَلَةِ }(4).
______
(1) قَ الَ الْ بَخَ اِرِ ُّي فِي صَحِيحِ ِه(:بَابُ مَ نْ مَ اتَ وَ عَلَ ْي ِه صِيَامٌ، وَ قَ الَ الْ حَسَنُ:إِنْ صَ امَ عَنْ ُه ثَلَاثُونَ رَ جُ لًا يَوْمًا وَاحِدًا جَازَ ).قَ الَ الْ حَ افِ ﹈ظُ فِي «الْ فَ تْحِ »َ:وَ الْمُرَادُ مَ نْ مَ اتَ وَ عَلَ ْي ِه صِيَامُ شَهْرٍ.قَ الَ النَّوَ ِويُّ فِي «شَرْ حِ الْمُ هَذَّ ب»:هَ ذِ ِه الْمَسْ أَلَ ةُ لَمْ أَرَ فِيهَا نَقْلًا فِي الْمَذْ هَبِ، وَ قِيَاسُ الْمَذْ هَبِ اإلِ جْ زَ اءُ.قُ لْتُ:لَ كِنَّ الْ جَوَ ازَ مُقَيَّدٌ بِصَوْمٍ لَمْ يَجِبْ فِيهِ التَّتَابُعُ لِفَقْدِ التَّتَابُعِ فِي صُورَةِ الْمَذْ كُورَةِ.
(2) قَ الَ الْ حَ افِ ﹈ظُ فِي «الْ فَ تْحِ »:وَ ظَاهِرُ صَنِيعِ الْ بَخَ اِرِ ِّي:أَنَّ ُه يَصِحُّ اسْتِقْلَالُ األَجْنَبِيِّ بِذَلِكَ، وَ ذَكَرَ الْ وَلِيَّ لِكَوْنِ ِه الْ غَالِبَ بِالْ قَرِيبِ، وَبِهِ جَزَمَ أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ وَ قَوَّ اهُ بِتَشْبِيهِ ِه eذَلِكَ بِالدَّيْنِ وَ الدَّيْنُ اَل يَخْتَصُّ بِالْ قَرِيبِ.
(3) قَ الَ ُه النَّوَ ِويُّ فِي «الْ مَ جْ مُ وْعِ».
(4) خ (1902، 3220، 3554، 4997)، م (2308)، ن (2095)، حم (2611، 3415، 3459، 3529) ع ْن اِ بْنِ عَبَّ ٍ
اس l.وَ قَوْ لُ ُه(:الرِّ يْحِ الْمُرْسَلَةِ ) أَيْ:فِي اإلِ سْرَاعِ وَ الْ عُمُومِ.
