الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 150
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
-59وَيُسْ تَحَ بُّ لِغَ يْ رِ الْ حَاجِّ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ عَرَ فَةَ
وَ يَبْعُدُ كُلُّ الْ بُعْدِ أَنْ تَتْرُكَ صَوْمَ سِتٍّ مِ ْن شَوَّ الٍ، وَ صَوْمَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَقَدْ عَلِمْتَ مَا فِيهَا مِ نَ الْ فَضْلِ.
-59وَيُسْ تَحَ بُّ لِغَ يْ رِ الْ حَاجِّ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ عَرَفَةَ:
لِمَ ا رَ وَ ى مُ سْلِمٌ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ {أَنَّ رَسُولَ اهللِ eسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَ الْ بَاقِيَةَ»}(1).
وَ اَل يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِلْ حَاجِّ، بَ ْل يُسْتَحَبُّ لَهُ فِطْرُ ُه؛ ألَنَّ الْ فِطْرَ أَرْفَقُ بِالْ حَاجِّ وَ أَقْوَى لَهُ عَلَى الْ عِبَادَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي هَذَا الْ يَوْمِ.
وَ لِمَا فِي الصَّ حِيحَيْنِ عَنْ أُمِّ الْ فَضْلِ بِنْتِ الْ حَارِثِ j{أَنَّ نَاسً ا اخْتَلَفُوا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ e؛ فَقَالَ بَعْضُهُمْ:هُوَ صَائِمٌ، وَ قَالَ بَعْضُهُمْ:لَيْسَ بِصَائِمٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْ ِه بِقَدَحِ لَبَنٍ وَ هُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِ ِه فَشَرِبَهُ }(2).
______
(1) م (1162)، د (2425) عَ نْ أَبِي قَتَادَةَ األَنْصَ ارِيِّ.
(2) خ (1658، 1662، 1988، 5604، 5618)، م (1123)، د (2441)، حم (26328، 26341) عَ نْ أُمِّ الْ فَضْلِ بِنْتِ الْ حَارِثِ j.
= وَ أَمَّا صَوْمُ النَّافِلَةِ فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ ُه eصَائِمٌ فِي هَذِهِ األَيَّامِ، وَ أَيْضً ا فَفِي صَوْمِ النَّافِلَةِ تَقْدِرُ أَنْ تُفْطِرَ إِذَا شَاءَتْ بِالْ فِصُومِ الْ فَرِيضَةِ كَقَضَاءِ رَمَ َضانَ.وَ اهللُ أَعْلَمُ.قَ الَ الْ بَخَ اِرِ ُّي {Iأَنَّ رَسُولَ اهللِ eسُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ؟ فَقَالَ:فَغَضِبَ رَسُولُ اهللِ e؛ فَقَالَ عُمَرُ Iرَضِينَا بِاهللِ رَبًّا، وَبِاإلِ سْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِبَيْعَتِنَا بَيْعَةً، قَالَ:فَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقَالَ: «ال صَامَ وَ ال أَفْطَرَ»، قَالَ:فَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمَيْنِ وَ إِفْطَارِ يَوْمٍ؟ فَقَالَ: «وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟!» قَالَ:وَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ وَ إِفْطَارِ يَوْمَيْنِ؟ فَقَالَ: «لَيْتَ أَنَّ اهللَ قَوَّانَا لِذَلِكَ »، قَالَ:وَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ وَ إِفْطَارِ يَوْمٍ؟ فَقَالَ: «ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ »sقَالَ:وَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ اِثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَ يَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ»، قَالَ:فَقَالَ: «صَوْمُ ثَلَاثَةٍ مِ نْ كُلِّ شَهْرٍ، وَ رَمَ َضانَ إِلَى رَمَ َضانَ صَوْمُ الدَّهْرِ»، قَالَ:وَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَ الْ بَاقِيَةَ»، قَالَ:وَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ» } وَ فِي هَذَا الْ حَدِيسِ فَسَكَتْنَا عَنْ ذِكْرِ الْ خَمِيسِ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ قَالَ:وَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ اِثْنَيْنِ وَ الْ خَمِيسِ لَمَّا نُرَاهُ وَهْمًا.هَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ.
قَ الَ النَّوَ ِويُّ فِي «الْ مَ جْ مُ وْعِ»:قَ الَ الْ قَاضِي عِيَاضٌ:vفَ إِنْ قِيلَ (يَعْنِي فِي أَحَادِيثِ مُكَفِّرَاتِ الصَّغَائِرِ):
فَ إِذَا كَفَّرَ الْ وُضُوءُ فَمَاذَا تُكَفِّرُ الصَّلَاةُ؟ وَ إِذَا كَفَّرَتِ الصَّلَوَاتُ فَمَاذَا تُكَفِّرُ الْ جُمُعَاتُ وَ رَمَ َضانُ؟ =
