شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان

الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 220

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

91- آدَابُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ

بِتَعْلِيمِ وَلَدِكُمُ القُرْآنَ. وَإِنَّ صَاحِبَ القُرْآنِ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ: اقْرَأْ وَارْقَ فِي الدَّرَجَاتِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ مَعَكَ»(((.

-34وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالقُرْآنِ الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللهَ»(((.

-35وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَتْ: «كَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً [ٱ ٻ ٻ ٻ پ پ پ پ ڀ ڀ ڀ ٺ ٺ ٺ]»(((.

## 91- آدَابُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ:

قَالَ الإِمَامُ النَّوَوِيُّ فِي «المَجْمُوعِ»:

«قِرَاءَةُ القُرْآنِ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَسَائِرِ الأَذْكَارِ إِلا فِي المَوَاضِعِ التِي وَرَدَ الشَّرْعُ بِهِذِهِ الأَذْكَارِ فِيهَا،

__________________

(1) [حَسَنٌ أَوْ صَحِيحٌ] طس (51/6)، هب (344/2) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [قَالَ الأَلْبَانِيُّ فِي «السِّلسِلَةِ الصَّحِيحَةِ» (793/6): حَسَنٌ أَوْ صَحِيحٌ]. [وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].

(2) [صَحِيحٌ]: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (1339) عَنْ جَابِرٍ.

(3) [صَحِيحٌ]: د (4001)، ت (2937، 2923)، حم (26043) وَاللَّفْظُ لأَحْمَدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَلَفْظُ التِّرْمِذِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ يَقُولُ [ٱ ٻ ٻ ٻ پ پ پ پ] [ڀ ڀ] [ٺ ٺ ٺ]، يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً». قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ن (1022) عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ أَنَّهَا ذَكَرَتْ أَوْ كَانَتْ غَيْرَهَا قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم [«ٱ ٻ ٻ ٻ پ پ پ پ» [ڀ ڀ] [ٺ ٺ ٺ]]، يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ...» قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: القِرَاءَةُ القَدِيمَةُ في الحَدِيثِ وَالآثَارِ، وَبِحَذْفِ الضَّعِيفِ مِنْ مَصَادِرِهَا، وَبِزِيَادَةِ مَا صَحَّ مِنْ ذَلِكَ مَعَ نَقْلِ أَلْفَاظِ الحَدِيثِ نَقَلْتُهُ بِتَصَرُّفِ.

الصفحة السابقة الصفحة التالية