الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان
الشيخ أحمد حطيبة • الفقه • ص 251
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
7- كِتَابُ الِاعْتِكَافِ
أَصْلُ الِاعْتِكَافِ فِي اللُّغَةِ: اللُّبْثُ أَوْ الحَبْسُ وَالمُلَازَمَةُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: (الِاعْتِكَافُ: لُزُومُ المَرْءِ شَيْئًا، وَحَبْسُ نَفْسِهِ عَلَيْهِ بِرًّا كَانَ أَوْ إِثْمًا) قَالَ اللهُ تَعَالَى: [ھ ھ ھ ے ے ۓ ۓ] [الأنبياء: 52]، وَقَالَ تَعَالَى: [ٻ پ پ پ پ ڀ ڀ] [الأعراف: 138]، وَقَالَ تَعَالَى فِي البِرِّ: [ڎ ڎ ڈ ڈ ژ ژ] [البقرة: 187].
وَسُمِّيَ الِاعْتِكَافُ الشَّرْعِيُّ اعْتِكَافًا لِمُلَازَمَةِ المَسْجِدِ.
وَيُقَالُ: عَكَفَ يَعْكُفُ وَيَعْكِفُ -بِضَمِّ الكَافِ وَكَسْرِهَا- لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ عُكُوفًا، أَيْ أَقَامَ عَلَى الشَّيْءِ وَلَازَمَهُ.
وَيُسَمَّى الِاعْتِكَافُ جِوَارًا وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ { J: كَانَ النَّبِيُّ H يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي المَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ}(((.
وَالِاعْتِكَافُ فِي الشَّرْعِ: (هُوَ اللُّبْثُ فِي المَسْجِدِ مِنْ شَخْصٍ مَخْصُوصٍ، بِنِيَّةٍ مَخْصُوصَةٍ).
وَالِاعْتِكَافُ سُنَّةٌ بِالإِجْمَاعِ.
وَلَا يَجِبُ إِلَّا بِالنَّذْرِ، لِمَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ عَنْ عَائِشَةَ J عَنْ النَّبِيِّ H قَالَابِ «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِيعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهْ فَلَا يَعْصِهِ»(((.
______
(1) خ (2029، 2028)، م (297)، ت (2469، 2467)، حم (804، 25571، 24000، 23718، 25729) عَنْ عَائِشَةَ J.
(2) خ (6700، 6696)، د (3289)، ن (3808، 3807، 3806)، جه (1526)، حم (2126، 25349، 25210، 23621، 23555)، ط (1031) عَنْ عَائِشَةَ J.
