كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 103
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
؟ كيف نؤمن بالقدر؟؛ ل
لأهل البدعة الذين قالوا: الحكمة هي الإحكام بمعنى وقوع المقدور وفق ما قدره الله فنفوا عن الله صفة من وبي صفات كياله وهي الحكمة3#؛ فأهل السّنّة يقولون: هو الحكيم يفعل ما يشاء لحكمة، ويعترفون بذنوبهم؛ ودعاؤهم «أعوذ بعزتك أن تضلني»ء وأهل البدع ينفون الحكمة عنه في فعله؛ بل هي عندهم تقديرات محضة بل بعضهم يقول: «أخاف منه أن يضيع مجهودي شُدّى» وأهل الس كذلك يثبتون نفع الأسباب بإذن الله فهم يدعون الله ويعلمون أن الدعاء من القدرء ولا يرد القدر !! إلا الدعاء؛ فقدر الله في الدعاء يرد قدر الله الآخرء وهم كذلك عند تداويهم يثبتون نفع الدواء ولكن بإذن الله فربا عافاهم الله بلا دواء وريا 1 يعافهم مع أخذهم للدواء فهم بالجملة يأخذون بالأسباب ويتوكلون على الله ويستعينون به على نفع الأسباب، فهم أعلم الناس بالله وبصفاته، فكانوا أقوى الناس لاستعانتهم بالقويّ، وكانوا أصبر الناس على البلاء لعلمهم بالرحيم الحليم، وكانوا أشد الناس اجتهادًا في الأخذ بالأسباب لعلمهم بتيسير الله لهم.
اجاج واج واج