شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 104

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

القدرالسابق لا يمنع العمل ولا يوجب الانكال

واتفقت جميع الكتب السماوية والسنن النبوية على أن القدر السابق لا يمنع العمل ولا يوجب الاتكال، بل يوجب الجد والاجتهاد والحرص على العمل الصالح؛ ولهذا لما أخبر النبي كية أصحابه بسبق المقادير وجريانها وجفوف القلم بهاء فقيل له: أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال: لا اعْمَلُوا فَكلٌ 0 0 قرأً: تسن عن وال ال2) سدق 2 ال فُتِيَرهُ سر الما وأا من بل وَأَسَفْوَ 0 كب قٌ سيئر مشر * [الليل:»-١٠]»‏ كما في الأحاديث 7 ل ل 3# قدر المقادير وهياً لها أسبابًا. وهو الحكيم بيا نصبه من الأسباب ف المعاش والمعاد، وقد يسر كل من خلقه لما خلقه له في الدنيا والآخرة. فهو مهياً له ميسر له؛ فإذا علم العبد أن مصالح آخرته مرتبطة بالأسباب الموصلة إليها كان أشد اجتهادًا في فعلها والقيام بهاء وأعظم منه في أسباب معاشه ومصالح دنياه من كون الحرث سببًا في وجود الزرع، والنكاح سببًا في وجود النسل. وكذلك العمل الصالح سبب في دخول الجنة؛ والعمل السيئ سبب في دخول النار، وقد فقه هذا كل الفقه من قال من الصحابة لما سمع أحاديث القدر: «ما كنت بأشد اجتهادًا مني الآن» وقال النبي كي في الحديث لمتقدم: احرص عَلى ما يَنْفْعك وَاسْتَيِنَ باللهٍ ولا تعجلز إن أصَابّك شيء فلا تََلْ: لو أني فَعَلتَ لكانَ كدًا وَكَدًا؛ وتَِنْ قل قَدَرَ الله وَمَا شَاءَ فَخَلَ»". وفي المسند. والترمذي، وابن ماجه؛ من حديث الزهري عن ابن أب خزامة عن أبيه أن رجلاً أتى النبي كةٍ فقال: اأرَتتَ - زقَى تَشْتَقِيهَا وٌدَوَاءَ تداوَى ب بهِ وَثقَاة نتقِيهَاء هَل تر 5 ترد مِنْ فك الله شَيْقًا؟ قَالَ: الهِي من قد الله". يعني أن الله -تبارك وتعالى- قدر الخير والشر وأسبّاب كل منها.)1774( ‏رواه مسلم‎ )١( ‏ضعيف: رواه أحمد (ااخلر) والترمذي 0 "0 +" وابن ماجه (ر أ" وضعفه الألباني.‎ 6: )

وغيرها. فالله

الصفحة السابقة الصفحة التالية