كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 120
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ذكر أقوال التابعين
قال عبيد بن عمير: «إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم وسيياكم ونجواكم وحلاكم ومجالسكم!».
#وقال سعيد بن جبير: يحول ب آلْمَرءٍ وكَلهِء «# [الأنفال:؟]» قال: يحول بين المؤمن والكفر» وبين الكافر والإييان».
قلت: «وهذا من أكبر الأدلة على خلق الله لأفعال العباد. وعل أن العباد يفعلون بإرادتهم ما يريده الله منهم».
#وقال كِيَلَثة: «فذكر قصة بختنصر وملك ابنه» فرأى 5 فرجت بين لوحين. ثم كتبت سطرين. فدعا الكهان والعلماء فلم يجد عندهم منه علمًاء فقالت له أمه: «إنك لو أعدت لدانيال منزلته التي كانت له من أبيك -وكان قد جفاه- أخبرك»» فدعاه فقال: (إني معيد لك منزلتك من أبي. فأخبرنا ما هذان السطران؟) قال: «أما ما ذكرت أنك معيد لى منزلتى من أبيك: فلا حاجة لى بذلك، وأما هذان السطران: فإنك تُقتل الليلة». فأخرج من في القصر أجعين. وأمر بقفلة جلاد فقفلت بها الأبواب عليه وأدخل معه آمن أهل القرية في نفسه معه سيف، وقال له: «من جاء من خلق الله فاقتله وإن قال: أنا فلان». وبعث الله عليه البطن فجعل يمثى والآخر مستيقظ، حتى إذا كان على شطر الليل رقد ورقد صاحبه، ثم نبهه البطن، فذهب يمثي والآخر راقد، فرجع فاستيقظ، فقال: أنا فلان. وضربه بالسيف فقتله».
وهذه القصة من الإسرائيليات التي لاتصدق ولا تكذب ولكن تروى للعظة.
وقال ابن المسيب: «ما ّرَ اللافهو قدر».
وكان إياس بن معاوية يقول: ١ أعلم الناس بالقدر ضعفاؤهم. يقول: إن كل من لم يدخل في خصوفة القدر كان من قوله إذا تكلم: كان من قدر الله كذا وكذا».
وقال معمر: إن ابن شبرمة كان يغضب إذا قيل له: مد الله في عمرك. يقول: «إن العمر لا يزادٍ فيه ولا ينقص منه».