كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 121
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالقدر؛ ١١١ ل
وقال أبو حازم: «قال الله تعالى # َأَفُمَهَ َه وَتَقْوَنهَا [الشمس:8]» قال: فالفاجرة -أي من الأنفس- أهمها الله الفجور. والتقية أهمها الله التقوى».
وقال مجاهد: «قول الله: إن أل ما لا نعْلَمُونَة [البقرة:»]» قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها».
* وعن إبراهيم بن أب عبلة. قال: وقف رجاء بن حيوة على مكحول وأنا
معه، فقال: ايا مكحول؛ بلغنى أنك تكلمت © شىء من القدن ووالله لو أعلم ذلك لكنت صاحبك من بين الناس. فقال مكحول: لا والله، أصلحك الله ما ذاك
من شأني ولا من قولي». أو نحو ذلك.
وقال إبراهيم النخعى: («إن آفة كل دين كان قبلكم -أو قال: آفة كل دين-
وصدق والله؛ إذ هلاك وكفر كثيرٌ من الأمم بسبب تكذييهم للقدر، ومما يُذكرٌ قِِ التاريخ: أن سيب تكذيب كارل. ماركس بوجود الله وبالدين بالكلية هى قضيةٌ القدر؛ حيث امتنع عليه فَهُمٌ الجمع بين: أن مقتضى الربوبية، شمول قدرة الله لأفعال العباد الاختيارية -وهو الإييان بالقدر-، وبين تكليفهم بالشرع. فأنكر
و.* وقال مطرف بن عبد الله بن الشخير: الم تُوَكَل في القرآن إلى القدرى وَأَخْبرنا أنَا إليه نُصَير».
أي: أمرنا الله بالعمل ولم نؤمر بالتواكل على القدر وترك العمل.
وكان طاوس بمكة يصلٍء ورجلان خلفه يتجادلان في القدر، فانصرف إليها فقال: ١يرحمك الله تجادلان في حكم الله؟».
نت وقال ميمون: «لا تسبوا أصحاب النبى 3 ولا تعلموا النجوم» ولا تجادلوا أهل القدر».