كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 123
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالقدر؛ ص
وهذا زعم قديم حيث كذبوا على الحسن واتهموه بأنه كان قدريَّاء بل ألف بعض المعتزلة في عصرنا كتابًا عن عقيدتهم وحشاه بأقوال مكذوبة على الحسن توافق عقيدتهم وساه «من تراث العقلانية الإسلامية». والحسن من أكمة أهل السُنَّة بحمد الله لا يضيره ما قيل فيه من أهل البدع كأمثال واصل بن عطاء وغيره. # وقال أيضًا: «قرأت على الحسن في بيت أبي خليفة القرآن. أجمع من أوله إلى آخر وكان يفسره عل الإثبات». قلت: أي: -إثبات القدر - فلا تعارض بين إثبات القدر وإثبات الشرع. # وقال خالد الحذاء: ١قلت للحسن: أرأيت آدي اللجنة خلق أم للأرض؟ قال: للأرض: قال: قلت: أرأيت لو اعتصم؟ قال: لم يكن بد من أن يأ على الخطيئة». # وقال إياس بن معاوية: ١ما كلمت أحدًا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية؛ فإني قلت لهم: ما الظلم فيكم؟. فقالوا: أن يأخذ الإنسان ما ليس له. فقلت طم: فإن الله على كل شيء قدير». «وفيه دليل على أن العقيدة الصحيحة توفق العقل السليم. # ولعبد الرزاق» عن معمر» قال: «اكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة: أما بعد» فإن استعمالك سعد بن مسعود على عمان كان من الخطايا التي قدر الله عليك وقدر أن تبتلى ما». # ولعبد الله بن أحمد عنه مث؛ ل الو أراد | الله أن إلا يُعصِى و يخلق إبليس؟.: ثم قرأ ا ومالعيدوت 00 سر عليه بق بِقنينِينَ يم 07 لام هُرَصَالٍ أي: من كتبه الله عنده أنه من أصحاب الجحيم. #وله عنه عهلثه، أنه قال لغيلان: ١ألست تقر 0: بلى. قال: فيا تريد
مع أن الله يقول: فت دوماتيِدت اناا شرع لمن هُوْصال الح.)]167-١١١:تافاصلا[