كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 124
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
* وله عن أي جعفر الخطمى، قال:: الشهدت عمر بن عبد العزيز وقد دعا غيلان لثيءٍ بلغه في القدر، فقال: ويحك يا غيلان! ما هذا الذي بلغني عنك؟ قال: يُكَذْبٌ عل يا مير المؤمنين، وبُقَالُ علِ م 1 أقل. قال: ما تقول في العلم؟ قال: قد نفذ العلم. قال: فأنت ٠ خصوم؛ اذهب الآن فقل ما شئتء وبحك يا غيلان؛ إنك إن أقررت بالعلم حُصِّمت. وإن جحدته كفرت، وإنك؛ أن تقر به فتخصم خيرٌ لك من أن تجحده فتكفر. قال: ثم قال له: تقرأ يس؟ فقال: نعم. فقال له: اقرً: #يس لرد) وَالقريان الحكبر 4 فقراً: لبس أن ا اير 4 إلى قوله: # لَقَدَ حَقَ القَوَلٌ عا رفملا # [يس:١-7]» قال: قف؛ كيف ترى؟ قال: كأني ل اقرأ هذه الآية يا أمير الأمن. قال: زد. [قلت: وهكذا أهل البدع لا
يتدبرون القرآن] قال: «إنا جَعلنا في أَعَنْقَهِمْ أفلكلا ف فهِىّ إلى الأذقانٍ فهم مَمَحونَ وَجَعَلْنا من ب" بن ييح مَكَذَاوَمِنْ حَلْفِهمٌ سنا ّ [يسنني 4]؛ قال له عمر: قل: َْدَافَعْمَيْتَهُمْ 0 َهُمَ 4 قال: ناته شه انيريا و 0 وام َم لْدَرتَهُم 7 0 # [يس:؛ ٠١ قال له عمر: كيف ترى؟ قال: كأني 0 اقرأ هذه الآيات، وإني أعاهد الله أن لا أتكلم في شيءٍ مما كنت أتكلم فيه أبدًا. قال: اذهب. فلما ولى قال: اللهم؛ إن كان كاذبًا فيا قال فأذقه حر السلاح. قال: فلم يتكلم زمن عمرء فل كان زمن يزيد بن عبد الملك جاء رجل لايهتم لهذا ولا ينظر فيه قال: فتكلم غيلان فل ولى هشام أرسل إليه فقال: أليسر قا قد عاهدت الله تعالى لعمر؛ أن لا تتكلم في شيءٍ من هذا الأمر أبدًا. قال: أقلني فلا والله لا أعود. قال: لا أقالني الله إن أقتلك، هل تقراً فاتحة الكتاب؟ قال:: نعم.. قال: اقرأها فقرأً: «لْصَنَدُ َه رب الصتييت (0) الَسسَن النمِرِ (2) تك بكر ليب 206 عه وك ص # الفاتحة:١-ه]» قال: قف؛ علام تستعينه؟ على أمر بيده لا تستطيعة إلا به؟ أو على أمر فِ يدك أو بيدك؟ اذهبا به فاقطعا يديه ورجليه
ريا عنقه واصليوة قال بن حم عون:: أنا رأيت غيلان مصايبًا على؛ باب دمشصى تكرر كفره، خاصة 2 غيلان كان غرضه إفساد الدين وليس معرفة الحق.