شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 125

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

| * وعنه قال في أصحاب القدر: «فإن تابوا وإلا نفوا من دار المسلمين». قلت: وهذا في من كفر نوعًا لا عينًاء أما من كفر بعينه فهو يقتل على الردة. * وقال مالك، عن عمه سهل. قال: ١اكنت‏ مع عمر بن عبد العزيز فقال لي:

ماترى قِ هؤلاء القدرية؟ قال: قلت: أرى أن تستتيبهم؟ فإن قبلواء وإلا عرض ضتهم على السيف. فقال عمر بن عبد العزيز: ذلك رأيى. قلت: أسألك؛ فيا رأيك أنت؟

قال: هو رأيى». -القائل لمالك: فيا رأيك؟ هو إسحاق بن عيسى-. * وكان نافع مولى ابن عمر يقول لأمير كان عل المدينة: ١أصلحك‏ الله اضرب أعناقهم، يعنى القدرية». * وقال ابن سيرين: «إن لم يكن أهل القدر من الذين بخوضون في آيات الله * وقال مجاهد: الا يكون مجوسية حتى يكون قدرية؛ ثم تزندقواء ثم نمجسوا». #* وقال منصور بن عبد الرحمن: «سألت الحسن عن قوله تعالى: #ولبِرَالُونَ حلفي عتليب ليا ! ل من من زَجِمَ 17 # [هود:8١٠0١1]»‏ فقال: «الناس مختلفون على أديان شتى إلا من رحم ربك ومن رحم غير مختلف فيه فلقنته: #وَلِذَلِكَ حَلَتَجُرٌ صر # قال: نعم؛ خلق هؤلاء لحنت وخلق هؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته وهؤلاء لعذابه»: * وقال أيضًًا: ١قلت‏ للحسن: قوله تعالى::سات بين ُِيبَةٍ فى الْنَيْضِ وك َه أن بك 1 ا ِكِتَبِيَنقَلِ أن ثم رأها 4 [الحديد:77]، قال: قسمة الل ومن يشك ف هذا؟ كل مصيبة بين السماء والأرض ففي كتاب الله تعالى قبل أن يبر النسمة». وقال محمد بن كعب القرظي: «نزلت هذه الآية: ليوم شحبوا ُُحَبْونَ ف آلنَّارِ عَلّ

جوم ذوقراً وام سف لفن ! ص شئَءِ 0 # [القمر 0 ىم في أهل القدر. وفي رواية عنه؛ قال: نزلت تعييرًا لأهل القدر».

الصفحة السابقة الصفحة التالية