كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 127
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف تؤمن بالقدر؟ بج
نت؟ قال: #تبت يدا من عمل بمثل عمل أبي لهب#. قال: فرددت عليه. قال عمرو: إن علم الله ليس بسلطان. إن علم الله لا يضر ولا ينفع: يعني أن الله قد علم أعمال العباد ولا تؤثر إرادته ومشيئته على إرادة العباد * قلت: إن كان قال هذا ومات عليه؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. قلت: عمرو هذا كان قدريًّاء ولم يزل أكمة السلف يذمونه؛ وقد نسبت إليه أقوال كفرية، الله أعلم بثبوتها عنه، ولكن ما نجزم به أنه كان قدريَّاء وأن أقواله * وعن سلام بن أبي مطيع؛ قال: ١اكنت أمثي مع أيوب في جنازة وبين أيدينا ثلانة رهط قد كانوا مع عمرو بن عبيد قِ ا لاعتزال ثم تركوا رأيه ذلك وفارقوه، قال: فقال لي أيوب -من غير أن أسأله-: لا ترجع قلوبهم إلى ما كانت عليه». أي أن آثار البدعة تبقى في قلوبهم، ولكن من تاب وصدق في توبته هذاه الله بالكلية؛ ولعل أيوب كبن رأى منهم ما يدل على بقاء بعض أقوال البدع فيهم. * وعن أي رجاءء قال: ١رأيت رجلين يتكلمان في المربد في القدر، فقال فضل الرقاثشي لصاحبه: لا تقر له بالعلم، إن أقررت له بالعلم فأمكنت من نفسك؛ يسحبك عرض المربد». * وعن حوثرة بن أشرس، قال: اسمعت سلاكًا أيا المنذر غير مرة وهو * وقال حوثرة: «وحدثنا حماد بن سلمة؛ عن أي جعفر الخطمى» قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: إن غيلان يقول: القدر كذا وكذا. قال: فمر به، فقال: أخبرني