شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 128

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠‏ ض كيف نؤمن بالقدر؛ عن العلم؟ قال: سبحان الله؛ فقد علم الله كل نفس ما هي عاملة وإلى ما هي صائرة، فقال عمر بن عبد العزيز: والذي نفسي بيده؛ لو قلت غير هذا؛ لضربت عنقك، اذهب الآن فجاهد جهدك».

‏#وعن معاد بن معاذ. قال: اصليت خلف رجل من بني سعد؛ ثم بلغني أنه قدري؛ فأعدت الصّلاة بعد أربعين سنة أو ثلاثين سنة».

‏وهذا محمول على الاحتياط، أو هو في من كفر بعينه.

‏#وقال إبراهيم بن طهمان: «الجهمية كفار» والقدرية كفار».

‏أي: نوعًا لا عينًا أو لعله يقصد من أنكر المعلوم من الدين بالضرورة كإنكار علم الله أو إنكار صريح القرآن كمن قال: لا يعلم الله شيئًا وغيرها من أقوال الكثر.

‏# وقال عمرو بن دينار: «قال لنا طاوس: أخزوا معبد الجهني؛ فإنه قدري».

‏أي: ادعوا عليه بالخزي.

‏# وقال الحسن بن محمد بن علي: «لا تجالسوا أهل القدر».

‏* وقال عكرمة ابن عمار: اسمعت القاسم بن محمد» وسالم بن عبد الله: يلعنان القدرية الذين يكذبون بقدر الله حتى يؤمنوا بخيره وشره».

‏# وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار: اسمعت أي وعمي يقولان: سمعنا الحسن -وهو ينهى عن مجالسة معبد الجهني- يقول: لا تجالسوا معبدًا؛ فإنه ضال مضل)، قال مرحوم: «قال أي: ولا أعلم أحدًا يومئذٍ يتكلم في القدر غير معبد؛ ورجل من الأساورة يقال له: سسويه».

‏* وقال عكرمة: «سألت يحيى بن أبي كثير عن القدرية» فقال: هم الذين يقولون: إن الله لم يقدر الشر».

‏# وقال مسلم بن يسار: إن معبدًا يقول بقول النصارى».

الصفحة السابقة الصفحة التالية