كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 16
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اط كيف نؤمن بالقدر؟ # - وأعظم ما ينفع الإنسان في الدنيا والآخرة هو طاعة الله، فينبغي أن تكون طاعة الله أكثر ما يحجرص عليه العبد.
ج- قوله: (عَلى ما يَنْمَمْكَ، دليل على وجود أسباب نافعة بإذن الله وفية رد عل الأشاعزة الذين ينكرون أثر الأسباب بالكلية.
- الأسباب المأمور بالحرص عليها هي المشروعة أو المباحة، وأما المخزمة أو
المكروهة فنفعها ضار في الحقيقة، ونفعها غير معتبر شرعا.
د - قوله: (اسنْتَِن بالله، رد على القدرية الذين يقولون: لا قدرة إلا للعبد والرب لا قدرة له على أفعال العباد الاختيارية، فقوله: (اسْتَِنْ بالله، دليل على وجود قدرة الله وإرادته وعلى شمولا لأفعال العباد.
ه- قوله: (ولاً تَحْجِرًا أي: لا تأت بأسباب العجز المذموم الناشئ عن تكاسل العبد وإدمانه للمعاصي، ولا يدخل في هذا العجّزٌ الذي لا دخل للعبد فيه: كشلل يده وخرس لسانه؛ فإنه عجز غير مذموم.
وكان النبى كِلةٍ يدعو فيقول: (وَأَعُوذُ بك مِنّ العَجْز وَالكسَل»!'"؛ فمعنى هذا على ما قدمنا من الاستعاذة بالله من العجز والكسل الناشئين عن إدمان المعصية أوترك الطاعة، وفي هذا الحديث جواب لتساؤلات الكثير عن حكم العشق، والعادة السرية، مع كون الإنسان لا يستطيع تركها فنقول: لو أنه غض بصره؛ ولو أنه ما أدام النظر إلى الحرام؛ لما عشق ولما فعل العادة السرية، فكونه عاجزًا عن تركهما فبسببٍ تقصيره هو آثم لا عذر له فحذار من الجري وراء الشهوات، فمعها يصل العبد إلى درجة لا يستطيع معها إتيان الطاعة أو ترك المعصية.
و- قوله: «إِنْ أَصَابّكَ شَيْءٌ» أي: خارج عن إرادتك وقدرتك» ولا يتعلق بالشرع المأموز به» أما لو كان يتعلق بالشرع فقول: « لو » جائز بشروط سيأي تفصيلها إن شاء الله..
)0 صحيح: روا 0 النسائي (207) » وصححه ا لألبا ف قِ ل صحيح الجا مع 1