شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 17

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كيف نؤمن بالقدر؛ د

ز- قوله: افلا تل: لو، أي: التي فيها سخط وجزع عل القدر فقول: «لو» له حالات:

- إذا قالها ندمًا على مخالفته للشرع المأمور به؛ شرع. كقول القائل: لو أني أطعت الله لكان خيرًا لي. وكذلك لو قالها ندمًا على فعل ما هو خلاف الأولى شرع أيضضا ففي الحديث «لو اسْتَعَبَلَتُ مِنْ أآمْري مَا اسْتَدَبَرْتُ لم أسق الهَدئ وَتجَعَلتهَا عمرة مر

- إذا قالها في بيان الشرع شرع كقول الله تعالى: #ُل لَوْكُث فى بوتكم لبد الزن كيب عَليَهمْ لقتل إل مَصاجِعِهمٌ [آل عمران:؟ ‎٠‏ وكقول عائشة يلا: او اسْتَقبلتٌ 2 ثري ًا َرَت مَاعَسَّلَهُ 0 نِسَاؤ".

ي- قوله: تتح عَمَلَ الشَّيْطَان، أي: يترتب عليها شر أكبر وأعظم من

والأفعال فقسمان:؛

1 - أفعال اختيارية: وعليها يجاسب العباد كالصلاة والذكر والزنى والسرقة؛ وهذا ما اختلف فيه الناس، فقالت المعتزلة: لا قدرة لله عليهاء وقالت الجبرية: لا قدرة للعباد عليها بل هى كالاضطرارية، وقال أهل السنة: هى بقدر الله فإن الله على كل شيء قدير، وللعباد إرادة وقدرة عليهاء والله خلقه] هم وها تقع أفعالهم:

ب- أفعال اضطرارية: تنسب إلى العباد مجازّاء كقولك: مات العبد، دق القلب، ولدت المرأة. وهذه أفعال لا يجازى عليها العباد ولا يختلف الناس قِ شمول قدرة الله وإرادته لا.. ‏متفق عليه‎ )١( ٠١ ) ‏وأحمد (701/974)، وحسنه الألباني قِ لصحيح سنن أي داود»‎ )7١61( ‏(؟) حسن: رواه أبو داود‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية