شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 38

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ب كيف نؤمن بالقدر؟؛؟ ِ "- استشكل البعض النقص والزيادة في العمر في هذه الآية وفي قوله كلة: ١صيلَة‏

الرحم وَحْسَنُ الْجوَارٍ يُعَمرَانِ الدَيَارٌ وَيَزِيدَان فِي الأَعْمَارا”'"، وفي قوله: الا يَزِيدُ فِي الْحُمْر إلا ايزا" وفي قوله: (مَنْ أَحَبّ أنْ يُْنَاً لَه فِي أَجَلِهِ وَيُبْسَط لَهُ فِي رْقِهِ

ؤ ٍ ب ٍِ: رَحِمَمًا. وقد أجاب العلماء عن هذا الاستشكال بجوابين:

أ - النقص والزيادة معنوية؛ فالعمل الصالح يزيد البركة في العمر، فيكون العمر كثير البركة ولو كان قليل المدة؛ والعمل الطالح ينقص البركة فيكون العمر قصيرًا وإن طال، وهذا الإمام النووي يموت في الأربعينيات من عمره وقد خلف من التراث ما لم يتركه ابن الثمانين.

ب- النقص والزيادة حقيقية؛ ولكن في علم الملك أو بالنسبة إلى ما لم يكن لو كان كيف يكون؛ لا في علم الله وهذا الجواب أصح؛ ولا ينافي صحة الجواب الأول أيضاء فزيادة العمر ونقصه معنوية على ما ذكرناء وحقيقية بمعنى أن الله يقول للملك: فلان عمره ستون مثلاً لو وصل رحمه وعمل الصالحات؛ وعمره خمسون مثلًا لو قطع رحمه وعمل السيئات. والملك لا يعلم ماذا سيكون من العبد وأما الله فقد علمه أزلا وكتب في اللوح المحفوظ عمر العبد وما سيعمله؛ فتكون الزيادة والنقصان بأمور جعلها الله أسبابًا وقد بين الحق -سبحانه- الزيادة الحقيقية والمعنوية معًا في قوله -تعالل-: # أن أَعْبُدُواً اله و وََطلِعُونِ ا( ينف

رين دُ تويك وَيْوَخْرَكُمٌ إل أجل مُسمى إن أجل اله إ ناج لَجْرَخِنا زنيحنى."]، الأ إل الأجل المسمى تأخير نسبي أي: بالنسبة إلى علم الملك، وأما أجل الله الذي لا

يؤخر فهو ما في اللوح المحفوظ. ‎١ )‏ ّ صحيح:: رواه أمد 0( 0 161 وقال الهيثمي ف «المجمع»: «إلا أن عبد الرحمن بن القاسم 0 يسمع من عائشة»» وصححه الألباني في «الصحيحة» (914) واصحيح الترغيب والترهيب» (4 97؟).

(7) حسن: رواه الترمذي بلفظ: «لا يرد القضاء إلا الدعاء» ولا يزيد في العمر إلا البرْ» وقال الترمذي: احسن

الصفحة السابقة الصفحة التالية