كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 37
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالةقدر؟؛ بر ال
قاندة:
قوله تعالى: #وَوِندَم مَكَاتِحُ الْحبٍ لَايَعْلَمُهَآ إل هو 6 لا يناني إخبار بعض الرسل بأشياء غيبية؛ فالغيبيات التي تخبر بها الرسل على قسمين:
-١ ما أخبروا به على وجه الجزم والقطع غير معلق بالمشيئة: كأمور الآخرة وأشراط الساعة، ولكنهم لا يخبرون بكل تفاصيله ولا بكيفيته؛ فلا يخرج عن كونه غيباء فنحن نؤمن قطعًا بخروج الدجال ونزول عيسى وخروج يأجوج ومأجوج وسائر أشراط الساعة وما في يوم القيامة، ولكن هذا العلم لا ينافي أن الله اختص بعلم الغيب؛ لأننا لا نعلم تفاصيل ذلك ولا وقت حدوثه؛ ولذا نقول: من جزم بأن عيسى ا88 ينزل في سنة كذا فهو كاذب ضال.
"- ما أخبر الله به بعض الرسل على وجه التفصيل: فالملك الذي وكل بالجنين يكتب في بطن أمه عمله وأجله ورزقه وشقي هو أم سعيد بعد إعلام الله له بذلك، وقد قال الرسول 3 عن قتل بدر من المشركين: (هدا مَصرعٌ فلان عدا إِنْ شَاءَ الله فنقول هذا معلق بالمشيئة، فإن شاء الله أمضاه وإن شاء غير ذلك وقع ما شاءء فلا يخرج أيضًا عن كونه غيبًا استأثر الله به.
م 8. حر" ع. رع رم مره و ٍِ 2 سي ءارا م اص 8
وقال تعالل: # وما تون في سأ وما تلو مِنهُ عن قَرَءَانٍ ولا تَحْمَُونَ مِنّ عَمَلٍ إلا
كنا علبَكد شْبُودًا إذ تُقِبِصُونَ فِيدٍ وما بحَرْبٌ عن زَيَكَ من تثْقالِ ذَروْفق الأرضٍ ولافي السماءٍ ولا أصعر من ذلك ولا أ كبر إلا ف تب ين [يونس:761]، وقال تعالى: #وما
م من أن ولا، إلا بعلية. وما نعم من مُعمّر ولا يفص من عمروء إلا فى كاب إن
-١ الأنثى هنا هى أنثى الإنسان وغيره من المخلوقات.