كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 40
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
2 كيفانؤمنبالقدر؟؟
لْعَمَلُ لير 2 جفْتْ به بو لأا جرت به ادير 0 فيا تَسْتَقِل؟ قال الا؛ بل ' فِيمَا جفت يهٍ اقلا وجرت بهِ الْمَعَادِيرًا قَالَ:: ففِيمَ اَل قال زُمَثْد: 2 كَل أو لبر بِنَيْءِ 1 أَنْهَمْهُ َسَأَلْتُ: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: (اعْمَلُوا فَكَلٌ مُيَسَن)!".
قوله: (اعْمَلُوا » دليل على كون الإيان بالقدر يدفع إلى العمل بخلاف ما يظن أهل البدع والجهل»وقال البخاري تنه: باب يٍِ ورم َل كربو ادها نهم ا مجعوت ص # [الأنبياء:45]؛ وَقَلَ مَنْصُورُ بن الثحانِ عَنْ عِكْرمة عن أبن َبَّاس:: وحِرْمُ بالْبَئْيَّةٍ: و وَجََ جَبَ. -أي: وجب على القرية التي قدر الله هلاكها أ نهم لا يرجعون إلى الدنيات وقول تعالى: نُك يُوُمِس ين قَرَمِكَ لام قََ اس [هود:"]، وقوله تعالى: # ول بِدُواً سوا إل فاج كَئَر [نوح:37]، وفي هاتين الآيتين دليل على علم الله الشامل حيث علم أنه لن يؤمن من قوم نوح إلا من قد آمن بالفعل.
* قال البخاري كََِْلَنْهُ له: حَدَّثَنِي عْمُودُ بن غَيْلاَنَ، حَدَّثنَا عَبْدُ الرَزَاقٍ، أخبرَنَا م مَعْمَن عَنِ ابن طاؤٌس؛ عَنْ أيه عن ابن َبَّاس؛ قال ما رتٌ شيا أشبَه لمم م قَالَ أَبُو ري عن الي 0 الإِنَّ الله كتَّبَ على ابن آَ حَظَهُ مِنْ الزَتَى؛
أدْرّك ذلك لا مَحَالَةَ فَزْتَى ١ مين النَّظنُ وى اللمنًا نِ المنْطِق وَالنَّفْسُ تَمَنَّى
وتَشتَههى 1 افرح يُصَدق ذلك وَيُكَدُيْهً. * ورواه مسلم بهذا اللفظ وبلفظ آخرء قال؛ قال اكَتِبَ على ابْنِ آدَم
تَصِيبُهُ مِنْ الزْتَى مرك ذليك لا محالة:: فَالْعَيْنَانَ زِنَاهُمَا النَّظنٌ وَالأَذُنَانٍ
زِنَاهُمَا الإِسْتمَاع؛ وَاللسنَانُ زناه الكلام وَاليّدُ زناه البّطش والْرْجْلُ ناه
ا نخْطا و لقلب يهوى وَيَتَمَلَّى؛ وَيُصَدَقَ ذَيبيك الفرج ويكذبه قوله: ل فيه قؤلان للسلف، والراجح أها الصغائر كاللمسة والنظرة وهو
)0 متفق عليه: يم رواء البخاري 93170 ومسلم (1780) ويلفظا: الإن الله كتب على ابن آدم.. ي-