شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 49

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

4 كيف نؤمن بالقدر؟؛ ل

الذي أجرى امتحانًا للتلاميذ وقبل تقييمه رصد لهم درجاتهم لعلمه بمستوياتهم؛ فلما قيّم درجات الامتحان وجد الدرجات كا توقع، وهذا مثال خاطئ جدّاء حتى ولو قالوا: إن علم المدرس ظني وعلم الله قطعي لابد من وقوعه. فإن المثال فيه خطأً من وجهين: 7 - المدرس يريد لجميع الطلبة التفوق والنجاح، ولكن الله يريد لبعض العباد الكمر والضلال، يريده إرادة كونية لا إرادة شرعية. - ب- المدرس لم يتدخل في كتابة الطلبة الامتحان ولا قَدَرَ له؛ ولكن الله قادر على أعمال العباد.؟ - هناك فارق بين الإرادة والمحبة، فالله أراد لبعض عباده الكفر والمعصية لمصالح، ولكنه لا يرضى بالمعاصي ولا يجبهاء فالإرادة الكونية لابد من وقوعها وقد لا يجبها الله كإرادة المعصية للعاصي، والإرادة الشرعية قد تقع ويحبها الله كإرادة الله شرعًا الإيان من جميع الخلق، ولكن بعضهم أطاع وبعضهم عصى، وسيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله. + - ليس معنىٍ كتابة كل شيء ونحتم وقوعه أن الله ظلم العباد؛ فاللة لا يظلم

أحدا #وما ربك َطَلَوِ يد # [فصلت:1؛]، وذلك لأن العبد له إرادة ومشيئة بها تقع أفعاله؛ وعليهما يحاسب، وقد ضلت الجبرية في هذه المسألة، فقالوا: جبر 5 العباد على فعل ما يريد دون إرادة منهم، ويرد عليهم كتاب الله 358 الذي ثبت أفعال العباد في نحو قوله تعالى: © لمن شا نكم أن تتَقََ # [التكوير:8؟]، - يرد عليهم إحساس كل إنسان عاقل بإرادته ومشيئته قبل الفعل. وضلت القدرية أيضًا فقالت: هذا الذي كتبه الله إنيا كتبه لعلمه بأن العبد سيفعله، فلولا أن الله يعلم أن العبد سيعمل هذا ما كتبه، وهذا مشابه لمعنى مثال المدرس الذي ذكرناه من قبل؛ فمعنى كلامهم أن الله ما كتب شيقًا إلا لإرادة العباد. فعكسوا الآية، فالله يقول: وما تَسَلءُونَ إله أن ساد آنه # [الإنسان:؛7]

الصفحة السابقة الصفحة التالية