شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 48

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ةي كيف نؤمن بالقدر؟؟

"- وفيه أيضًا عدم التكبر والتعالي على العصاة. فالمؤمن يتعالى بإييانه على الكفر والفسوق والعصيان، قال تعالى: أن ا إنكٌُثر مُؤْمِنِينَ # [آل عمران:4١]»‏ وفي نفس الوقت يتواضع لله في معاملة الناس ويشفق على العصاة ويدعولهم.

*- وفيه أيضًا دوام الخوف من الله وعدم الأمن من مكر الله إذ لا يعلم الغيب والخواتيم إلا الله.

4- وفيه إييان الصحابة العظيم بالغيب؛ إذ أخبروا بشيء يصعب عليهم تصوره في عهدهم.؛ إذ يصعب عليهم أن يتصوروا كتابة هذا الكم الحائل من الأسماء في هذا الكتاب الصغيرء أما نحن فتصور هذا عندنا سهل جدًّا إذ رأينا قرصًا مضغوطًا من الحاسب الآلي (0) يكتب فيه آلاف الملفات التي تحتوي على ملايين الأسماء، فإذا كان العباد قد قدروا على مثل هذا فالرب أقدر وأقدر ولكن الصحابة ما ناقشوا ولا سألوا كيف ذلك؟

‎-٠‏ فيه كذلك عظيم علم الصحابة، إذما سألوا أين ذهب الكتاب ولا بحثوا عنه؛ لأن ذلك مما لا يفيد، وهذان الكتابان حقيقيان، ولكن لا ندري بأية لغة كتب فيهما ذلك، ولا كيف ذلك، ولا ندري أين ذهبا.

‏7- في هذا الحديث كذلك بيان لما ينبغي أن يكون عليه المؤمن، وهو الجمع

‏بين الخوف والرجاءء فلا يِقتَطَنّ عاصٍ من رحمة الله، ولا يَأُمننَّ طائع مكر الله؛ وف هذا رد على من قال: أعبد الله بالخرف وحذه أو أعبده بالرجاء وحده.

‏تنبيهات:

‎-١‏ كتابة الله للمقادير لا يعنى إعفاء العبد من المسؤولية، فالله كتب المقادير وأمر العباد بالسعي، ورتب المقادير على الأسباب التي بإمكان العباد السعي فيهاء كما أن الله كتب الأرزاق وقدرهاء وأمر العباد بالسعي في أسباب الحصول عليها.

‏"- اعتاد بعضّ الدعاة أن يذكر مثال المدرس ليستدل به على عدم ظلم العباد بكتابة أفعالهم، وفي هذا المثال يقولون: مثل كتابة الله لمقادير العباد كمثل المدرس

الصفحة السابقة الصفحة التالية