كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 51
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإيمان بكتابة المقادير وفيه خمس تقديرات: الأول: التقديرالأزلي: قبل خلق الله السموات عندما خلق الله -تعالى- القلم، كما قال ربنا -تبارك وتعالل-: # قل أن يبنا إل ماكب أله نا # [التوبة:1ه، ولم يقل: «علينا)؛ فكل ما قدر الله على المؤمن خير له حتى المعاصي؛ لأن مآلا إلى التوبة والإنابة ورفعة الدرجات؛ وقال -سبحانه تبارك وتعال- د أَصَابَيِن تُيِيبَةٍ في الْأَضِ ولاق شيم ! إ ِل حكِتَبٍِيَنقبَلِ أ ا ان ذلك عل ال صر (0) لكلا تسا عَنّ مَا ات ولا تَقْرَماً يمآ #اتكُمُ # [الحديد:7777]، وهذه آيات عظيمة جدّا بين الحق فيها فوائد الإبيان بكتابة الله للمقادير، وهي: -١ العلم بسعة علم الله حيث علم كل شيء ودقائق كل شيء. فإذا علم العبد ذلك استحقر علم نفسه ولم يتكبر با تعلمه، فإنا علمه نقطة في بحر علم الله. "- الصبر؛ إذ يعلم العبد أن كل شيء قد كتب ولابد من وقوعه؛ فيصبر ويحتسب؟؛ إذ لا يغير ما كتبه الله.؟- إذاعلم العبد أن الله قد كتب ذلك لم يأُسَ ولم يحزن الحزن المذموم فالحزن نوعان: - فطري: لما يحدث للعبد من ألم ومصائب، فهذا لا لوم فيه فهو علامة: من علامات رقة القلب ووجود الرحمة في قلب العبد وعدم قسوته؛ وقد قال النبي كَيةٍ عند موت ابنه إبراهيم: الوَيَحْزَنْ القَلْب)". ب- مذموم: وهو الذي يتضمن عدم الرضا بقضاء الله والاعتراض
01 صحيح: رواه أبو داود (71 7١" وابن ماجه (7 ١ وصححه الألباني ف اصحيح الجامع، (117).