كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 52
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
العْجْبء وهو مرض إبليس؛ إذما ملا إلا بفرحه بنفسه وعجبه، فلو اليد اليد أن كل شيء هبة الله ومنته لم يفرح إلا بفضل الله، كما قال تعالى: #قَلْيِتَضَلِ اله
0- شهود العبد لكتابة كل شيء يمنع أيضًا من الفخر والاختيال، ولذلك قال
2 ف هذه الآيات: # لَكَنلتَأسَوا عَلَمَا ات ترما نآ انك وَآنَُّ
0 مما محال فَحْوْرٍ ور (©) لزن 2 سحلو تت النَّاسَ ل [الحديد: 77 75]، 0 ينشأ عن رؤيه النفس، بعين الكىال. وينشأً عن الرضا عنها وعن عدم العلم بقدر انلف وأنه ما من خير قِ العباد إلا من انلف كا قال تعالى: # ومايكمة 2
7- كذلك شهود هذه المنزلة «منزلة كتابة الله للأقدار» يقى العبد من مرض البخل؛ إذ البخيل يشهد أنه يملك ويستحق، أما من آمن بالقدر فإنه يعلم أن كل شيء ملك لله وبيده؛ والعبد لا يملك شيئًاء فإذا شهد العبد هذا جاد بالمال؛ إذ المال مال اللهء والعبد خازن على المال؛ فكيف يبخل با لا يملك؟ أرأيتم لو كان أحدكم خازبًا على مال غني؛ وأَمَرَهُ الغني بالإنفاق فهل يخالفه؟ كذلك لا ينبغي للعبد أن يخالف أمر الغنى -سبحانه- بالإنفاق.
قوله تعالى: # اما أي: الخليقة فكل مصيبة مكتوبة قبل خلق الله للأرض كلها 4 وقبل خلقه للنفوس، وقبل خلقه للمصيبة: "2 وقال! البخاري تَكَلَنْه: دنا عَم 2 حَفْصٍ: بن غِيَاثِ، حَلَيْنا أبى؛ دنا
الأَْمَش. حَدَثنَا امع بن ذا دي عَنْ صَفْوَانَ بن خرن انه حدثه عن عِمْرَانَ بن خْصَيْنٍ تعد قَال: وَخَلْتٌ عَلّ الي كله َعَقَلتٌ ثاقي؛ لباب فتاه ناس من
بي م فَقَالَ: (١قَبَلُوا الْبُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ بن رتنا َأُعْطِنَا مرت َ