شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 59

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

التقدير الثاني كتابة الميثاق يوم # أَلَسَتُ حب #

* قال تعالىز > 5 أ 37 من بخ ءادم من: ُهُورِهمْ 9 م ع شيم الست رد الا شهدا أت تَفووا ب ةا إن كك عَنَ هَذَاغَعْلِينَ ا لوالا رد ا من قبل ل وكنَا دري بدي ها: مَافَعلالْمبَطِلُونَ )© وَكَذَلِكَ نْقَيَلُ لبت وَلَعَلَهُ مْجِعُْوْتَ # [الأعراف:174-177].

قوله تعالى: # ظْهُورهٌ # أي:: من ظهر آدم ثم من ظهور ذريته، ولذلك قال: من #ظْهُورهرٌ 6 ولم يقل: لمن ظهر آدم».

قوله تعال: #وَالُوا ب # دليل على كون هذا شهادة مقال، فقد قالوا ذلك حقيقة، خلافًا لمن قال: هي شهادة حال، أي: خرجوا من آبائهم على الفطرة يشهدون بوحدانية الله؛ كما يقوله شيخ الإسلام وابن كثير وابن أبي العز الحنفي -رحمهم الله-، فالصواب أن هذه شهادة مقال وحال معّاء فإن قيل: فلِمٌ لا يذكرٌ العبلاً؟ قلنا: كم حدث للإنسان وهو ابن شهور ما لا يذكره؛ مع أنه حدث قطعاء: وإذا أخبره المخبر الصادق با حدث له قبل خبره؛ أفليس خبر الكتاب والسنة أول بالقبول؟ بل الإنسان كذلك لا يذكر ما حدث له وهو جنين، مع أنه قد. وقعت له ومنه أفعال؛ إذ ذاكرته في هذا الوقت ل تهياً للحفظ، فيا كان في هذا الغيب البعيد 1 ِ 0 الذر أولى بالنسيان.

قوله تعال: ( الست برَيَكم# هو عهد على الربوبية المستلزمة للإهية؛ فمن معاني الرب امو

قوله تعالى: # أو تَُولواإتما صر ء ابَآوْنَا # دليل على أنه لا ينفع الاحتجاج بكفر الآباء؛ فكل واحد شهد شهادة مستقلة بربوبية وإلهية الح 88 حيث لم يكن لا أب ولا ابن.

الصفحة السابقة الصفحة التالية