كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 64
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
34 ل كيف نؤمن بالقدر؛؟
تَمْتَدى بِدِ؟ فَيَقُولُ: نَحَمْ. فَيَقَولُ: أَرَدْتُ مك أَهُوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صلب آَم أنْ لا تُشْرك بي شَيْنًا فَأَبَيْتَ إلا أَنْ تُشْركَ بي)!".
والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وقد قدمنا منها جملة وافية في أول هذا تتبيهات:
-١ أخطأت المعتزلة -ومثلها جماعات التكفير- واستدلت بآيات وأحاديث الميثاق على كود الفطرة. حجةه كافية قِ عذات البشي وقالوا كل من أخطأً اي مسائل؛ الاعتقاد
باطل؛ إذ يقول تعال: 7" 1 0 مَعَذَّبِينَ 2 ص رسولا 41 [الإسراء:5١]» وقال تعالى: ٍِ رسلا مَئِرَ وَمَنذِ ذِرِينَ 1 0 نس عَلّ صًِّ ا حُطَّد بعد بعد ا 7 سل [النساء:1765]، وقال النبي كك اولي 1< أَحَدْ أَحَبَ ليه الْعْدْرْمِنْ الله مِنْ 8 ذَلِكََ أَخْزّلَ الْكِتَابَ وََْسَلَ الرُسْلَ»؛ فعدل الله رقتذ يقتضي كون الميثاق والفطرة كافيين في إقامة الحجة على العباد ولكن فضل الله حكم بأنه ل حجة إلا بعد بعثة الرسل؛ إذهو يحب العذر.
"- كذلك أخطأً بعض الناس فأنكر الميثاق، وقال: هو كناية عن الفطرة التى يشهد بها قلب العبدء وقال بذلك خشية أن يكون الميثاق حجة مستقلة؛ ويرد على هذا صريح الآية # كَالوبَلّ # فإنه يدل على كونا مقالة حقيقية؛ وصريح أحاديث أخذ الميثاق يؤيد ذلك أيضًا.
*- في هذه الآيات والأحاديث إثبات الميثاق والفطرة، وأن كل عبد يولد على الفطرة، فقد أمر بإثبات الإلهية والربوبية لله، ومعنى هذا أنه لو ل وشأنه لوحد الله وآمن، ولكن تدخل الأبوين يؤثر عليه بعد ولادته؛ كما في الحديث:
رار لم
يه عي الام 2ت دقع #اء ١فَأَبَوَادُ يُهَوَدَانِهِ أو يُتَصْرَانِهِ أو يُمَجْسَانِها".