شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 67

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كيف نؤمن بالقدر؟؛ 0

بِعَمَلِ أَهْلٍ الثَارٍ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْتَهُوَبيَْهَا إلا ذراٌ؛ فَيَسْيقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَحْمَلُ بِعَمَلِ آهل الْجََّةٍ فر فَيَدْخْلَهَا".

قوله: (يَكُونُ فِي ديك أي: في الرحم.

قوله: (يُجْمَعْ خَلْقَهُ فِي بَطَن أَمَّهِ أرْبَِينَ يَوْمًا أي: أربعين يومًا نطفة، ثم أربعين يومًا علقة، ثم أربعين يوا مضغة فهي مائة وعشرون يوم لحديث: «فإذا مر مها ماكة وعشرون يومَا أرسل الله ملكا.0" وقال بعض العلماء تكون نطفة

قوله: افَيَسْيِقٌ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَحْمَلُ، فيه دليل على أن العبد لا يدخل النار إلا بعمل وقد سبق بيان هذا.

ليس في هذا الحديث ذكر كتابة الذكورة والأنوثة وهو مذكور في حديث أنس الآق بعد إن شاء الله.

فوائد الحديث:

‎-١‏ في الحديث دليل على كون الرزق مكتوبًا مقدرّاء فلا يطلبنه أحد بالحرام؛ إذ الحرام سيب غير شرعي لا فائدة فيه فهو ك: ذا أسبباء فالأخذ به ضياع للوقت والجهد. فليطلب العبد الرزق الخلال. وفي الحديث: (وَاثَقُوا الله أيُّهَا النَّاسَ وَأَجْمِلُوا فِي الطليا". أي: اطلبوا الطلب الجميل وهو الرزق الحلال، وليعلم العبد أن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، وفي الآثر: «لا بارك الله في رزق يلهى عن الصلاة»".

‏"- في الحديث كذلك الأخذ بأسباب الطاعة» فلا يبقى لأحد عذر بمعنى أن العمل مكتوب، وذلك لا يمنع الأخذ بأسباب الطاعة، كما أن الرزق مكتوب () صحيح: رواه ابن ماجه ‎)7١44(‏ والبيهقي في «الشعب» (143/0)» وأبو نعيم في «الحلية» (1//7ف1)

‏وصححه الألباني في «اصحيح الجامع» (7086). () موضوع: انظر «فتاوى الشبكة الإسلامية) بإشراف الدكتور عبد الله الفقيه رقم (971745).

الصفحة السابقة الصفحة التالية