كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 68
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا كيف تؤمن بالقدر؟ “8
والكل مجمع عل الأخذ بأسبابه، فإذا اتفقنا على الأخذ بأسباب الرزق فكذلك فلنأخذ بأسباب الطاعة.
* ولهما من حديث حماد بن زيد: عن بيد الله ب بن لى بكر ب أنّس عَن - ان مالِك حمثثنه؛ عَن النِي لي قَال: اوَكَلَ الله بالرَّحِمٍ؛ ملكا؛ فقول: أي 5
تُطْمَدٌ أي َب لم أي 2 مُضْحَدٌ؟. فَإِذَا راد الله أنْ يَقَضِىَ ب قَالّ: أي رب ذَكرْ أ م أنْتى و شق" آ م سَعِيدً؟ فم ١ لرزقٌ 9 فمَا ١ أجل 9 فَيُكَتَبُ كذّبِك في بَطْنٍ مه"
قوله: (فَإذًا أرَادَ الله أَنْ يَعَضِىَ خَلَّقَهَا، أي: يخلقها الملك بإذن الله ويكتب ما أمره الله به والعد فِ بطن أمه:
قوله: هما الأَجَلُ*، فيه طمأنة قلب العبد على كتابة الآجال، وأنها لا تتغبر فليعمل العبد بطاعة الله ولا يخش أحدا.
مر.و عو
3 وفال مسلم - ا 4: حكني ُو لطَاهِر ا أحمد بن عمرو بْنِ مَرّح، اخبر 1 خبرَنًا ابن وهب حبر عَمْرُو بْنْ الحارث عَنْ َى الزييرْ لكي 59 عَامِرٌ بْنّ وَائِلَة حَدَئُ
الداص
انه َي عبد الله بن مَسْعودٍ يَقُولُ: ١ لشّقِيُ سنَْ شق © طن 2 م وَالسَعِيدٌ مَنْ
عط يغترو. ا رعذ مِنْ َضْحَابٍ ب رول الله لله َ يقال له حُذَيَْة ا أ عَم 7 لجل ا نعجب ون ذلِكَ ِل سَمِحْتٌ رشو الله كل ول 01
مر بِالنٌطْفَةٍ يِتْتَانِ ورِيَحُونَ: لَيْلَّة بَحَتََ الله ليها مَل فَصَورَمَِ وَخَلقَ سمعها وَبَصرها وجلدها وَنَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ثم قَال::وي رب؛ لكر أ م أنْتَى أ نتى؟ فَيَقَضِى
ا ما شاء يتبج ١ تملك م يَقُول: وي رب؛ ّ أَجَلَهُ 9 فَيَقُولُ رب م شاء
وَيَكَتبُ الملك. ثم يَقُولُ::يا رب؛؛ رذق 9 يض رب م شاءِ وَيَكتْب ١ لملك.
ثم يخرج ١ مَل با لصّحيفةٍ فِي يَدِهِ فلا يَزْدٍ ينْ على م أ مر 7 يَنْقَصن: وف