شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 75

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

المرتبة الثالثة من مراتب الإيمان بالقدر الإيمان بمشينة الله النافذة وقدرته الشاملة والقدرة والمشيئة يجتمعان فييا كان وما سيكون، ويفترقان في مالم يكن وما لا يكون. فيا شاء الله -تعالى- كونه فهو كائن بقدرته لا محالة: # نما مره إِذًا آراد شا َنيَقُول لَه كُن قَيسَكُوْتُ 6 ليس:7 ومالم يشا الله -تعالى- لم يكن لعدم مشيئة الله -تعال- إياه، لا

لعدم قدرته عليه: #وكِوْشَآءَنَُ لَجَمََهُمْ عَلَ الْهُدَئ [القعام:* 7 «وَلِوْسَاء رَيكَ مَل

الس أَمَدَ دَق لموه:ه١‏ ١ه‏ #وَكوْ شآ رَْكَ لسن من فى الْأَرْسٍِ كله جما » ل[يونس:959]، «آن َبَتَك نهد النَاسَجيعاً #* [الرعد:١‏ 7]» #ولوشاء اسدمَا الوا [البقرة30]» # وَلَوْشْفْنَا ليسا كل نين هدينها ولنيكن حَقٌالْقَول م لَأَمَلَانَ جَهُتَمَ منى آلْحِنَّةٍ والنّاس حيبت # [السجدة:١»‏ فالسبب في عدم وجود الشيء هو عدم مشيئة الله تعالى إيجاده. لا أنه عجز عنه، تعال الله وتقدس وتنزه عن ذلك # وَمَآكَارى اَدْشَجِرَمُنتَنَفيآلسَمَوتِ َلاق أالَأَن ضٌِتَسَكَانت عَليِمَكَرِسنَا ‏ [فاطر:؛؛].

والإرادة نوعان:

إرادة الكونية: وهي ما أراد -تعالى- وجوده في الكون وإن لم يكن بوبًا في ذاته ولكن أراد -سبحانه- وجوده لحكم بالغة وذلك كي في قوله تعال: # إِنَمآ ا ا را سحا أن يفول دن كوت # ليس:87]، وقوله تعالى: # دآ ردنا أن لِك ذَرَيَدٌ أَمرَنا مُترَهَا فَكَسَقُاً يها 6 [الإسراء:١]»‏ وقوله تعال: # وَكَوْ شاه اله ما املو ولتكن آله يَْعَلٌ مَا بيد [البقرة:؟3].

وإرادة شرعية: وهى ما أراد الله -تعالى- وجوده شرعًا فهو محبوب له -تعالت ولا يلزم حصوله فقد يقع من البعض دون الآخرء وذلك كقوله تعالى: ل يُرِِدُ الَتُبِكُمْ السرولايرِيدُ بحم افر # [البقرة:180]، وقوله تعال: يٍِ واسدريدٌ أن 22 علَيَكُم 6 [النساء:17]، وقوله تعالى: # ولتكن بريد هركم لائدة1].

الصفحة السابقة الصفحة التالية