كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 79
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
شفصل المرتبة الرابعة من مراتب الإيمان بالقدر مرتبة الخغلق
وهوالإييان بأن الله #خالق كل شيء؛ فهو خالق كل عامل وعمله. وكل متحرك وحركته، وكل ساكن وسكونه؛ وما من ذرة في السموات ولا في الأرض إلا والله 2# خالقهاء وخالق حركتها وسكونها -سبحانه-، لا خالق غيره، ولا رب سواه. وهاتان المرتبتان قد تقدم بسط الكلام عليهما في توحيد المعرفة والإثبات با أغنى عن إعادته؛ ولله الحمد والمنة، وبه التوفيق والعصمة.
فصل: وللعباد فقدرة على أعمالهم
ولهم مشيئة؛ والله -تعالى- خالقهم وخالق قدرتهم، ومشيئته، وأقوالهمي وأعمالهم؛ وهو -تعالل- الذي منحهم إياهاء وأقدرهم عليهاء وجعلها قائمة بهم؛ مضافة إليهم حقيقة، وبحسبها كلفواء وعليها يثابون ويعاقبون، ولم يكلفهم الله -تعالى- إلا وسعهم، ولم يجحملهم إلا طاقتهم، وقد أثبت الله -تعالى- ذلك لهم في الكتاب والسنّة ووصفهم به. ثم أخبر -تعالى- أنهم لا يقدرون إلا على ما أقدرهم الله -تعالى- عليه؛ ولا يشاؤون إلا أن يشاء الله جيك ولا يفعلون إلا بجعله إياهم فاعلين، كما جمع -تعالى- بين ذلك في غير ما موضع من كتابه، كقوله 3: # من يَبَدِ الله فَهَوَ الْمُهْتَدِى ومن يُصْلِلٌ َأوكيكَ ف لَرِرونَ # [الأعراف:178]، وقال
تعالى: # إن هنوء تذركرة فمن شه أَتَدَ إل ربو سيلا لاوما تَسَاءُونَ إلا أن يشا
لله إن اَلَدَكَانَ عَلِمًا حَكيِمَاة، [الإنسان:34، »]3٠ وقوله تعالى: # إن هو إل ور العلمين © لمن شا مَِكُم أن تسَتَقِ ارقاوما تََاءُون إلا أن يشا لَه رب الْلمِوتَ 6 [التكوير:14-717])
8: در زيوب 77 واء رارع ا ماسم اي الا لرساء ام وار الل [البقرة:181] الآية، وقال تعالى: #ليْكَزِنٌ أَنَُستْتَاِلَا مآ ءَاقها [الطلاق:٠]»