كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 85
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيفانؤمن بالقدر؟ م ل
«اولا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي طرفة عَيْن؛ فالعبد يحتاج إلى الله وقدرته في كل حركة وسكنة وفي كل نفس، قال تعالى: #وَما مادو 2 أن با ا 1 [المدثر:0]، فيا من حرف يذكر العبد به ربه إلا بمشيئة الله.
-٠ مذهب أهل السنَّة والجماعة: أن لله قدرة شاملة ومشيئة نافذة تفصيلية وإجمالية لذوات العباد وأفعالهم الاضطرارية والاختيارية؛ لا يكون في ملكه إلا ما يريد وهو على كل شيءٍ قدير، ولا يخرج مخلوق عن مشيئته وقدرته وخلقه؛ وقد جعل الله للعباد قدرة ومشيئة بها تقع أفعالهم الاختيارية، فهم فاعلون حقيقة بإرادة ومشيئة خلقها الله لهم؛ وهذا هو الكسب، وقد خلق الله الأسباب وجعلها مؤثرة بإذنه؛ فالنار تحرق، والجوع يسد بالطعام لا مع الطعام، بدليل قوله تعالل: #يِما تر تُلِمُونَ # [لمرسلات:]، وقوله: يتا تكب [يوسن:97]، فالباء باء السبنية التي تدل على أن الأسباب مؤثرة في النتائج، وليست فقط بالأفعال كما يزعم الأشاعرة، وأثر الأسباب في النتائج لا يق إلا بمشيئة الله وقدرته، ولو شاء الله أن يمنع الأثر لمنعه كما قال تعالى: # قَلْنا بدن 7 سلما عل دِيم 4 [الأنبياء:14].
فأفعال العبد أثر لفعل الله، فالعبد يتزكى والله يزكيه. فالتزكى فعل العبد والتزكية فعل الرب، والعبد يهتدي والله يهديه. فالهداية فعل الرب، والاهتداء فعل العبد، والعبد يضلء والله يضله؛ فالضلال فعل العبد، والإضلال فعل الرب، وتزكى العيد واهتداؤه لا يصلحان إلا مهداية الله له وتزكيته؛ له وفي الحديث: الهم آتٍ نَفْسِي تَقوَاهَا وَرَكَهَا أَنْتَ خَيْرْمَنْ ركاه أَنْتَ وَلِيّمَ وَمَوْلاَهَا١!".
كبو بغر ضور
قالت المعتزلة في قوله تعالى: #من يبَر اله فهو الْنْهَْرِ وَمن يُضْلِل فَن جد له زا كُرَشِدًا؟ [العيف:7١] قالوا: #يَهْدِآَنَُ أي: يسميه مهتديّاء ولأبْسْلِل 4 أي: يسميه ضالاً. وهذا كلام باطل، فلو رأى إنسان رجلاً مقتولاً فقال: هذا مقتول.