كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 87
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالقدر؟ ا نفس الوقت، وكعبادة البعض للفئران والبقرة، فلولا أن الله طبع على قلوبهم لما صدرت عنهم هذه الاعتقادات والأقوال، ولا جرت على لسان عاقل. - الإييان بالمشيئة الإحية النافذة، وأنها فوق مشيئة العباد يُصَئرٌ العباد على ما
يقع من كفر ومعاص وافتراق للأمة على مذاهب وافتراق للقلوب. فلا يكاد العيد يصبر على مث هذا إلا باستحضاره لقضاء الله الحكيم، وبعلمه أن من ورائه خيرًا كثيرًاء فالله الرحيم هو الذي شاء هذا وقدره.
- كذلك في العلم بقدرة الله النافذة منع لتكبر الإنسان ووضع للأمور في نصابهاء فها هي حضارة الغرب الملحد تزعم أنها قد وصلت إلى كل شىءء وأصبحت قادرة على كل شيء؛ وخرجوا ينادون بأنهم يتحدون قدرة الل فإذا رأى العبد كيف يفعل الله بهم ما لا يريدون رغيا عنهم، علم قدرة الله فها هم يحاولون هدم الإسلام والقضاء على أهل ويأبى الله إلا أن يكثر عدد المسلمين حتى في بلادهم، بل يجعل -سبحانه- من أعالهم ما ينشر به الدين ويؤيده؛ وانظروا إليهم كيف أرسلوا مركبة الفضاء (:6ع021160، -أي المتحدي- كأنهم يتخدّون قدرة الله فإذا بالمركبة تحترق قبل خروجها والله عل كل شيء قدير.
أراد الله كونًا وجود الكفر والمعصية لحكم كثيرة نعلم بعضها ونجهل كثيرًا منهاء فمن هذه ا لحكم:
أ - ليظهر صدق المؤمنين حيث يعبدون ويؤمنون في وسط ملء بالمعاصي والكفر، فيكون دليلا على صدق إيمانهم.
ب- حتى يوجد عصاة وكمفار يتوب بعضهم فيتوب الله عليهم، » فتظهر صفة التوبة والمغفرة والعفوء والله يحب التوابين ويجحب أن يتوب على عبادي فلولا وجود العصاة لما ظهرت آثار صفات الل وف الحديث: اوالدِي نَمْسِي بِيَّدِهِ؛ لوْ
نَم تُدْتِبُوا نَدَهَبَ الله بكم وَنَجَاءِ بوم يُدْتِبُونَ فَيَسْتَحْغِرُونَ الله فَيَحْفِرٌ لَهُمً'.