شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 9

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كيف نؤمن بالقدر؛ ل

‎-١‏ أن الرد الصحيح على السؤال المشهور: هل الإنسان مسير أم مخير؟ أن نقول أن هذا السؤال بهذه الطريقة خاطئ، كمن يسأل: [أربعة وخمسة هل هي عشر أم ثيانية]؟.

‏فنقول: كلا الجوابين خط بل هي [تسع] فليس الإنسان مسيرًا بمعنى لا إرادة له ولا اختيار، وليس مخيرًا بمعنى أنه مطلق في الاختيار لا سلطان لله على قلبه ومشيئته؛ بل كل من الجبر المطلق والاختيار المطلق باطل، فالجبر طعن في التشريع؛ ونفى مشيئة الله طعن في التوحيد (اعْمَلُوا؛ فَكَلٌ مُيَسَرٌ لِمَا خُلِقَ لَها!"؛ فأفعال الرب بالعبد تيسير له، سواء لليسرى أو للعسرى. فالعبد فاعل واشج هو الذي يسّر له فعله.

‏"- الحث على الأخذ بأسباب الخير، فمن أراد الهداية فليأخذ بأسبابها من التصديق والعمل الصالح، وفيها الحذر من التكذيب والعمل الطالح، فهما سببان لتيسير المعاصي والصرى:_

‏7- قوله تعالى: «فَتيِيَر # ولم يقل: «فسوف» والسين للمستقبل القريب وسوف للمستقبل البعيد» ففي الآيات زيادة لرجاء المؤمن، إذ تيسير اليسرى يَعْقَبٌ الأخذ بأسباب الخير، وفيه -أيضًا- زيادة تخويف العاصى، إذ تيسير العصرى د يعقب الأخذ بأسباب المعاصى.. ٍ

‏؛- الإييان الجازم بأن الأمر بيد الله، فلا وجه للتعلق بالعباد أو خشية سلطائهم وتأمل التعبير القرآني العظيم، » يقول تعالى: # ا وك بشَىْءِ ين الوفِ والْجُوع 7 فمع ٍ ب قد يكون بسبب من العباد وكذلك الجوع إلا أن الله نسبهما إلى نفسه وقال: لباوت # ا أي:: نحن لا العباد، وذلك ليتعلق المؤمن بالله لا بالعباد.

‏وقال تعالى: تدم أذ القن لمر (0)الْحَمَدُ لله نب الصليمت ل الِحْمنِ آلنِمِرِ 0 ملك ور اليب لايك تند ويك تيت (©) أمْدِنلصَرطَ الْْتَقم ا( صِرطٌ اين أَستَ عَلِمْغَْر الْسَخُْوب عَلَْهِمول الطسا ل © [سورة الفاتحة].

‏وهذه الآيات من أعظم الدلائل على أهمية الإييان بالقدر؛ إذ قَرَضَ الله على العباد

الصفحة السابقة الصفحة التالية