شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كيف نؤمن بالقدر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠١‏ كيف نؤمنبالقدر؟؟

‏كَذكَرَةٌ ومراجعته في القلب في كل صلاة، بل في كل ركعة في فاتحة الكتاب، ففى قوله تعال: 2019 تَبْشدٌ إثبات لفعل العبد الذي على أساسه ُجاسب، وإئبات -أيضًا- لشهوده أنه يفعل، خلاقًا لمن قال: إن الإنسان يفنى عن رؤية فعل نفسه، ويرى الله وحده هو الفاعل، وهذا قول باطل سنوضحه فيا بعد إن شاء الله.

‏وأما قوله تعالىل: # وَإَِكٌ تسْتَعِيث #: ففيه إثبات قدرة الرب على أفعال العبد الاختيارية، فلولا أن الله يعين العبد عليها لما قدر على فعلهاء فاستعانة العبد بالله لاغنى له عنهاء فالله هو الذي يعرّفه الحق، ويخلق في قلبه محبة الحق وإرادته، ويرزقه العمل به ثم المواظبة عليه، فلا غنى عن الله طرفة عين.

‏* قال الإمام مسلم كثائ: حَذَتََى عَبْدُ الأَعْلَ بْنُ َانٍ قَالَ: قَرَأْتُ عل مَالِكِ بْنٍ 2 /ح/ وَحَدَكنا فُيَُ بن تويدء عَنْ مَالِكِ فيا فى عَلَيْ عَنْ ريا بن سَعْد عَنْ

‏عَنِْو بن مُسلِم؛ »عَنْ طَاوسء أنه قالَ: أَفْرَكتٌ اسان أَصْحَابٍ رَشُولٍ الله كلد بَقُولُونَ: ل َي بقَدر. قَلَ: َسَيثتُ عَبْدَاللَهُبْنَ عُمَرٌ يَقُولُ: قَالَ رَشُولٌ لله كلة: اكل شَّيْءِ يقدر. حَتَّى المَجْزُوَالكَيْسُ، أوٍ ١الكَيْسٌ‏ وَالمَجْزا!".

‏- عجز لعدم وجود الآلة: كاليد المشلولة والآذن الصماءء، فهذا لا يذم صاحبه ولا يكلف المرء على أساسه»؛ وهذا العجز بقدر الله.

‏ب- عجز بمعنى ضعف الإرادة والتكاسل عن الطاعة، بحيث لا يكاد يجد العبد في قلبه رغبة في الطاعة، فهذا عجز مذموم، لأنه ما صار العبد إلى هذا العجز إلا بإدمانه للمعصية وتركه للطاعة؛ فالمدمن آثم مع كونه لا يستطيع ترك الإدمان لكونه المتسبب في عجز نفسه، وهذا العجز أيضًا بقدر الله.

‏وأما الكيس في الحديث فهو: حُسْن العقل واستغلاله في مرضةة الله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية