كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 92
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
شمن أضاف الفعل والانفعال كليها إلى المخلوق كفر، ومن أضافها كليها إلى الله -تعالى- كفر، ومن أضاف الفعل إلى الله -تعالى- حقيقة، والانفعال إلى المخلوق حقيقة كما أضافها الله -تعالى- فهو المؤمن حقيقة
قلت: الصواب: أن نضيف الفعل والانفعال إلى المخلوق حقيقة كما قدمنا.
فالأول قول القدرية النفاة، وأول من أحدثه في هذه الأمة معبد الجهنى في آخر عصر الصحابة؛ وأنكر عليه ذلك بقية الصحابة وأئمة التابعين، وتبرؤوا من هذا الاعتقاد. وكفروا منتحليه ونفوا عنه الإبيان، وأوصى بعضهم بعضًا بمجانبته والفرار من مجالسته. ثم تقلد عنه ذلك المذهب الفاسد والسُنَ السيئة التي انتحلها هو ورؤوس المعتزلة وأئمتهم المضلون كواصل بن عطاء الغزال، وعمرو بن عبيد ومن على طريقتهم، حتى بالغ بعضهم فأنكر علم الله -تعالى-، وأنكر كتابة المقادير السابقة؛ وجعل العباد هم الخالقين لأفعالهم؛ ولهذا كانوا هم مجوس هذه الأمة، فأما واصل بن عطاء فقال فيه أبو الفتح الأزدي: «ارجل سوء كافراء وقال الذهبي: «كان من أجلاد المعتزلة» ولد سنة ثمانين بالمدينة» وما قيل فيه:
وَيَجْمَلُ البُُرَّقِمحَا يتِصَرُفِه * وخالف الراءً حتى احتالَ للشعر ولم يُطِق مطرً.8 القول يجعله. * فعلاً بالغيث إشفاقا مِن المطر.
وكان يتوقف في عدالة أهل الجمل، ويقول: إحدى الطائفتين فسقت لا بعينهاء فلو شهدت عندي عائشة. وعلي. وطلحة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم. هلك سنة إحدى وثلاثين ومائة».
وأما عمرو بن عبيد فهو: ابن ثوبان -ويقال: ابن كيسان- التيمي مولاهم أبو عثمان البصري من أبناء فارس، قال ابن كثير: «هو شيخ القدرية والمعتزلة؛ روى الحديث عن الحسن البصريء وعبيد الله بن أنس» وأبي العالية، وأبي قلابة، وعنه الحمادان، وسفيان بن عيينة؛ والأعمش وكان من أقرانه، وعبد الوارث بن سعيد»ء وهارون بن موسى، ويحيى القطان، ويزيد بن زريع، قال الإمام أحمد: اليس بأهل أن يحدث عنه». وقال علي بن المديني؛ وبجى بن معين: اليس بشيء،