كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 91
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالقدر؟ ١ ل
عين مشيئة الله تعالل، وإرادته». وقدرته، وفعله اهم إياه. -تعال الله عن ذلك-
أفعالهم المخلوقة لله لله قائمة بهم لائقة بهم، مضافة إليهم حقيقة، وهي من آثار أفعال الله -تعالى-
القائمة به، اللائقة به المضافة إليه حقيقة. فالله فاعل حقيقة، والعبد منفعل حقيقة.
قلت: بل فاعل منفعل حقيقة. أي يفعل بإرادته هوء ومنفعل لإرادة الله ويقع عليه فعل الرب، فإرادة الله ومشيئته هي الموجبة لفعل العبد وإرادة العبد ومشيئته سبب أو بعض سبب لفعله. وإطلاق المصنف «أن العبد منفعل)» لا يصح؛ إذ قد يفهم منه قول الجبرية بإلغاء إرادة العبد ومشيئته.
قال المصنف: «والله -تعالى- هاد حقيقة» والعبد مهتد؛ ولهذا أضاف -تعالى- كلا من الفعلين إلى من قام به فقال ككَ: ص ا فههوَ الْمُهَعَدٍ # [لكيف:١]، فإضافة الهداية إلى الله -تعالى- حقيقة، وإضافة الاهتداء إلى العبد حقيقة؛ وكيا أن اهادي - تعالى- ليس هو عين المهتدي؛ فكذلك ليست المداية هي عين الاهتداء، وكذلك يضل الله -تعالى- من يشاء حقيقة؛ وذلك العبد يكون ضالاً حقيقة وهو ة 3 2 3 وإييانه، والكافر وكفره، كما قال جل وعلا: #ه و الى لوكا وأ يما تعَملُونَ ب بَصِبيرٌ # [لتغاين:3؟]، أي: هو خالقكم على هذه الصفة 07 7 " كنا لا شرعًاء فلابد من وجود مؤمن وكافر، وهو البصير بمن يستحق المداية ممن
يستحق الضلال، وهو شهيد على أعمال عباده، وسيجزيهم مها أتم الجزاء؛ ولهذا قال
تعالى: يما تََمَلُونَ بصسِيرٌ # [لبقرة:30]، فأضاف الله -تعالى- الخلق الذي هو فعله القائم به إليه حقيقة، وأضاف الإييان والكفر الذي هو عملهم القائم بهم إليهم حقيقة والله -تبارك تعالى- هو الذي جعلهم كذلك، وهم فعلوه باختيارهم وقدرتهم ومشيئتهم التي منحهم الله إياهاء وخلقها فيهم، وأمرهم ونهاهم بحسبها.
والمقصود: أن الل كل في جيع تصرفاته في عباده فاعل حقيقة؛ والعبد مُنفعل حقيقة.
أقلت: بل فاعل منفعل كما قدمنا.