شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أوقف الشمس

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 124

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

(27) هل حرصت على سلامة صدرك؟

فإنَّ أمةَ الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات والسلوك، وقد نهى النَّبي ﷺ عمَّا يوغر الصدور ويبعث على الفرقة والشحناء، فقال: « لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اَللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ » (1).

وسُئل النَّبي ﷺ: أي الناس أفضل؟ قال: « كُلُّ مَحْمُومِ اَلْقَلْبِ صَدُوقِ اَلْلِّسَانِ »، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما محموم القلب؟ قال: « هُوَ اَلتَّقِيُّ اَلنَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ » (2).

وسلامة الصدر نعمة من النعم التي توهب لأهل الجنة، قال تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ ﴾

______

(1) رواه مسلم.

(2) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.

الصفحة السابقة الصفحة التالية