أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 125
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
مُتَقَابِلِينَ ﴾ [الحجر: 47].
وسلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة، ونرى كثيرًا من النَّاس يتورع عن أكل الحرام والنَّظر الحرام، ويترك قلبه يرتع في مهاوي الحقد والحسد والغل والضغينة، وبعض النَّاس يظن أن سلامة القلب تكمن في سهولة غشه وخداعه والضحك عليه، وهذا خلاف المقصود.
قال ابن القيم رحمه الله: « الفرق بين سلامة الصدر والبله والتغفل أنَّ سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشر بعد معرفته، فيسلم قلبه من إرادته وقصده لا من معرفته والعلم به، وهذا بخلاف البله والغفلة فإنها جهل وقلة معرفة، وهذا لا يُحمد إذ هو نقص، والكمال أن يكون عارفًا بتفاصيل الشر سليمًا من إرادته ».
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: « لست بالخب، ولا يخدعني الخب ».
وكان عمر أعقل من أن يُخدع، وأورع من أن يَحْدَع،
