أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 149
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
توجيهات تربوية
الله قلبه بالإيمان ومحبة الرحمن، والجزاء من جنس العمل، قال ﷺ: « نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فَقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فَقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ » (1)، فكما ينصّر الداعية قلوب الناس بشرع الله ينصّر الله قلبه ووجهه.
واعلم أن قيمة الإنسان بما ينتج لا بما يستهلك، فكم رجلًا قرَّبته إلى الله جل جلاله؟ هل نذرت نفسك للعمل للجنة؟ فمن نذر نفسه ليعيش لدينه فسيعيش متعبًا، ولكنه سيحيا عظيمًا، ويموت عظيمًا.
فيجب أن تتعلم فقه الدعوة إلى الله، وما يلزم لذلك من إخلاص وعلم وعمل وصبر واحتساب للأجر عند الله، وتعلم وسائل الدعوة المختلفة لتتناسب مع كل المدعوّين، واصبر حتى النهاية، قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99]، وأبشر فستزيد الدعوة يومًا بعد يوم وساعة بعد
______
(1) رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
