أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 150
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ساعة، ويولد لها جيل جديد؛ قال ﷺ: « لَا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يُنْشِئُهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ »، وقال ﷺ: « لَا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » (1).
واعلم أن الدعوة إلى الله تعالى هي تعبيد الناس لربهم، وأخذهم برفق إلى الطريق القويم، والصبر عليهم ومتابعتهم حتَّى يحدث التغير المنشود، وكما قال ربعي بن عامر لرستم: « إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ».
والدعوة إلى الله من أجلِّ الوظائف وأشرفها، فهي مهمَّة الأنبياء وأتباع الأنبياء، يقول تعالى لنبيي ﷺ: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [يوسف: 108].
______
(1) رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.
