أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 151
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
توجيهات تربوية
## ( 32 ) هل حكّمت كتاب الله وسنة رسوله ﷺ في حياتك كلها؟
يقول تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، فقد جعل الله عَزَّ وَجَلَّ تحكيم كتابه وسنَّة نبيه ﷺ من لوازم الإيمان؛ فالكتاب والسنة هما الميزان والضابط لكل قول أو عمل أو حركة أو سكنة أو فكر أو مذهب أو دعوة أو حكم أو تشريع، فما وافقهما سلّمت به تسليمًا، وما خالفهما رددته حتَّى وإن وافق هواك؛ قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [النازعات: 37 - 41].
والكتاب والسنة سبب الهداية لهذه الأمة، قال ﷺ: « تَرَكْتُ
